موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 01:01 GMT - 2008/08/08

حال الطقس في 101 مدينة










زعيم «مجلس صحوة» يؤكد اتهامات رجل دين شيعي لـ«المجالس» بقتل أو خطف عراقيين بعد التحقيق معهم

بغداد - خلود العامري     الحياة     - 09/05/08//

اتهم أحد رجال الدين «مجالس الصحوة» بـ «خطف وقتل الذين يفدون لزيارة أقاربهم في المناطق السنية»، فيما طالب الوقف السني تلك المجالس بـ «تطهير صفوفها من الارهابيين». وأكد هذه الاتهامات زعيم أحد «مجالس الصحوة»، لكنه اعتبرها حوادث فردية.

وقال إمام جامع الصادق الشيعي علي اليساري في منطقة البياع ان إحدى العائلات «قدمت شكوى حول مقتل أحد أبنائها على يد عناصر «مجالس الصحوة» في أبو غريب عندما غادر منزل شقيقته هناك، فيما قدمت عائلات أخرى شكاوى باختفاء أبنائها أو تعرضهم للخطف والتحقيق على يد عناصر المجالس بعد دخولهم الى المناطق التي تنتشر فيها لزيارة أقاربهم الذين انقطعوا عنهم لمدة طويلة بسبب الأحداث الأمنية في تلك المناطق».

ولفت اليساري الى ان «عدداً من نقاط التفتيش التابعة للمجالس تتعرض للمواطنين الذين يفدون الى تلك المناطق لزيارة ذويهم وتخضعهم لتحقيق مطول عن أسباب دخولهم وتخطف بعضاً منهم، وتطلق آخرين»، مشبهاً هذه الممارسات بالأساليب التي كان يمارسها تنظيم «القاعدة» في السابق. موضحاً ان «الخروقات التي تعاني منها المجالس هي السبب في وقوع هذه الحوادث».

وأكد ابو العبد رئيس «صحوة العامرية» بعض الأعمال التي تمارسها «مجالس الصحوة» وان عناصر في المجالس «تتصرف بشكل فردي»، وقال لـ «الحياة» ان «عدداً من زعماء المجالس اتفقوا على تطهيرها من المندسين الذين يرتكبون أعمالاً مشينة ويسيئون الى صورتها امام الناس».

وقال ان هناك «بعض الممارسات الفردية التي ظهرت في الآونة الاخيرة مثل اقتحام المنازل واحتجاز زوار المناطق والمارة»، مشيراً الى «ورود بعض الشكاوى في الموضوع ما دفع مجالس الصحوة الى التفكير الجدي بإعادة هيكلتها وإخراج العناصر المسيئة منها».

وعن اختفاء بعض الشباب بعد التحقيق معهم قال ان «هذه التصرفات فردية وتنشأ بدافع انتقامي، إذ يقوم بعض الافراد بتصفية حساباتهم مع أشخاص محددين عند قدومهم لزيارة أقاربهم».

من جانبه أكد الشيخ محمد الصميدعي نائب رئيس ديوان الوقف السني لـ «الحياة» ان الوقف «طالب مجالس الصحوة بالابتعاد عن الأخطاء والممارسات التي يمكن ان تؤول الى إلحاق الضرر بالمواطنين». وقال ان «قادة المجالس وعدوا بتصحيح تلك الأخطاء وتسريح العناصر التي تثبت إدانتها بارتكاب جرائم خطف أو قتل المواطنين الأبرياء أو اي خروقات أخرى»، لافتاً الى ان «مجالس الصحوة» أظهرت رغبة حقيقية في «تنفيذ مطلب الوقف السني».

وتتعرض «مجالس الصحوة» لاتهامات مستمرة من تنظيم «القاعدة»، وأعلنت الشرطة امس ان الملا عمر قائد «صحوة الضلوعية» شمال بغداد تعرض أمس لمحاولة اغتيال.

والملا عمر هو قيادي سابق في تنظيم «القاعدة» لكنه انشق عن التنظيم وأعلن تشكيل مجلس «صحوة الضلوعية» بالتنسيق مع القوات الاميركية والحكومة العراقية.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group