موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 06:56 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










«علماء المسلمين» اعتبرت العملية «استهدافاً للمقاومة» وطالبت بحلول سياسية ... أوساط سياسية عراقية ترحّب بـ«زئير الأسد» وتحذّر من تباطؤها بعد نفي المالكي انطلاقها

بغداد - عمر ستار     الحياة     - 14/05/08//

جنود عراقيون في الموصل. (ا ب)
جنود عراقيون في الموصل. (ا ب)
رحبت الأوساط السياسية في العراق بعمليات «زئير الأسد» العسكرية ضد تنظيم «القاعدة» في محافظة الموصل، لكنها حذرت في الوقت ذاته من «هفوات وفتور في الجانب الأمني من شأنها أن تنمّي خلايا القاعدة النائمة» بعدما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي انطلاق «عمليات تمهيدية»، نافياً انطلاق العملية ذاتها.

ودانت «هيئة علماء المسلمين» السنّية ما سمّته «حملة الموصل»، واعتبرتها محاولة لاستهداف «المقاومة واسكات الصوت الرافض لمشاريع الاحتلال». وشدد الناطق الرسمي باسم «جبهة التوافق» النائب سليم عبدالله على أن أي «فتور في العمليات الأمنية في محافظة الموصل سيؤدي الى تنمية الخلايا النائمة للجماعات المسلحة»، لافتاً الى وجود «معلومات عن فرار أعداد كبيرة من المسلحين بعد بدء العملية إلى مدن حمرين ومدن أعالي الموصل الواقعة بأطراف المدينة».

وقال عبدالله إن «جبهة التوافق» ترحب بعملية زئير الاسد «التي انطلقت في الموصل لتطهيرها من الجماعات المسلحة، ونأمل بأن تعمل هذه العملية على انهاء الوجود العسكري للجماعات المسلحة»، داعياً القوات العراقية الى «التحلي بالمهنية العالية وتجنب الخلط بين الأبرياء والمسلمين». وكان قائد عمليات محافظة نينوى الفريق رياض جلال أعلن السبت الماضي بدء العملية العسكرية في المحافظة وأطلق عليها اسم «زئير الأسد في صولة الحق» لملاحقة عناصر تنظيم «القاعدة». إلا أن رئيس الوزراء نوري المالكي أكد أول من أمس خلال حضوره جلسة البرلمان العراقي عدم انطلاق العملية، وقال إن العمليات الحالية مجرد تمهيد على أن يعلن بدء تنفيذ الخطة لاحقاً.

وأبدت حكومة اقليم كردستان دعمها الكامل للعمليات الأمنية في الموصل. وقال الناطق باسم الحكومة جمال عبدالله: «ندعم أي خطة او أي محاولة تبذلها الحكومة المركزية لتثبيت الاستقرار واستتباب الامن وتعزيز هيبة الدولة». ونفى عبدالله مشاركة قوات البشمركة الكردية في عمليات الموصل «لعدم ورود طلب رسمي من الحكومة المركزية الى رئاسة اقليم كردستان بذلك».

وأكد النائب عن كتلة «الائتلاف العراقي الموحد» الشيخ محمد المولى أن عملية الموصل تحظى بدعم سياسي من كل القوى السياسية، مشيراً الى دعم رئيس الوزراء «كونه أثبت جدارة وفرض القانون على الجميع، ولبعده عن النزعات الطائفية واعتماده الخيار الوطني. وكما حصل في البصرة، سيحصل في الموصل».

وأفادت «هيئة علماء المسلمين» في بيان أنها «تحمّل الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية العمليات العسكرية وقتل الناس تحت مبررات واهية القصد منها خدمة أجندات غريبة عن أرض الرافدين». واعتبرت الهيئة العملية الأمنية في الموصل «محاولة لاستهداف الجهد المقاوم في العراق واسكات الصوت الرافض لمشاريع الاحتلال». وأضاف البيان «أن استهداف مدينة الموصل بعد تأجيله لضرب البصرة وتصفية الحسابات السياسية فيها وبعده ضرب وحصار مدينة الصدر لأسابيع ثلاثة يأتي في اطار الممهدات التي ستقول بها الحكومة مدعية انها معالجات وطنية، في حين قامت طروحاتها بالمعالجات السياسية في مناطق أخرى، فلماذا هذا الاصرار على الحل العسكري الموجه للمدنيين في الموصل؟».

وفي هذا الوقت، أكدت مصادر أمنية وصول وزير الدفاع العراقي عبدالقادر محمد العبيدي وقادة عسكريين إلى الموصل للاشراف على العملية، فيما تناقلت مصادر أمنية واعلامية أنباء عن تعرض وزير الداخلية العراقي الى محاولة اغتيال خلال وجوده في المدينة ما لم تؤكده الداخلية العراقية.

وقال محافظ الموصل دريد كشمولة إن «قوات الأمن اعتقلت أكثر من 142 ارهابياً من تنظيم القاعدة، اضافة الى جماعات مسلحة أخرى في مناطق مشتركة من مدينة الموصل خلال عملية زئير الاسد التي انطلقت السبت الماضي»، مشيراً الى أن عمليات الاعتقال استهدفت مطلوبين لدى قوات الأمن في المحافظة وفقاً لمعلومات استخباراتية مثبتة لدى السلطات المحلية.

كما قُتل خمسة جنود عراقيين وأُصيب أربعة آخرون نتيجة انفجار عبوة في محافظة الموصل، وفقاً لبيان الجيش الأميركي. وأشار هذا البيان الى أن الجنود العراقيين فتشوا المنازل القريبة من مكان الحادث واعتقلوا شخصاً اعترف بأنه فجر العبوة.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group