دمشق تطالب بـ«توفير الحماية» للعمال السوريين
دمشق – ابراهيم حميدي الحياة - 14/05/08//
جددت دمشق اتهامها «ميليشيات تابعة للسلطة» اللبنانية بالاعتداء على عمال سوريين في طريق عودتهم الى بلادهم، مطالبة السلطات في بيروت بالتحقيق بالاعتداءات و«معاقبة المسؤولين» عنها.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الحياة» ان نحو عشرين عاملاً سورياً تعرضوا الى اعتداءات واطلاق نار من حواجز أقيمت على الطريق بين بيروت ودمشق.
وقدرت المصادر عدد العمال السوريين في لبنان بنحو 120 ألفاً، مشيرة الى ان نصفهم عاد في الأيام الأخيرة.
ونقلت «سانا» عن الأمين العام للمجلس الأعلى السوري – اللبناني نصري الخوري تأكيده وجوب «معاقبة المسؤولين عن هذه الأعمال»، مشيراً الى انه يتابع تفاصيل الاعتداءات مع الجهات اللبنانية المختصة لحماية العمال السوريين والتحقيق بما حصل. وعلم ان الخوري بعث كتباً رسمية الى الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني يستوضح خلفية الاعتداءات على السوريين، خصوصاً الحادثة التي جرت في المنية بين طرابلس وعكار حيث أصيب بضعة أشخاص. وقالت المصادر ان الخوري اتصل بالجيش وأبلغ ان «حاجزاً اقامته عناصر تابعة لقوى 14 آذار أطلقت النار على السوريين ما أدى الى إصابة بعضهم إصابات خطرة ولا يزالون في مشاف لبنانية».
وكان ثلاثة مصابين هم: باسل ومحمد عيد الأمين وعبدالرزاق بصاص وصلوا صباح الاثنين الى مستشفى طرطوس. وأوضحت المصادر ان الثلاثة كانوا يعملون سائقي سيارات عمومية وأصيبوا بطلقات نارية في مناطق مختلفة في أجسامهم، وهم في طريق العودة الى سورية».
|