موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 07:11 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










الحص يحض على رفع السواتر وفتح المطار ومقربون من «حزب الله» يدعونه لوقف التحرك

بيروت     الحياة     - 14/05/08//

وجه رئيس الحكومة السابق سليم الحص أمس، كلمة إلى «الأحزاب والتيارات والقوى المسلحة في كل مكان خدمة للحقيقة والسلم الأهلي والوحدة الوطنية»، مؤكداً أن «العصيان المدني سينعكس سلباً على من يدعو إليه، خصوصاً إذا كان سيــــشمل ممارسة الموظفين أعمالهم وإذا كان سيشمل تعطيل المطار والمرفأ».

واعتبر الحص في كلمته أن «لا يجوز أن تبقى سواتر ترابية في أي طريق لقطع السير فيها»، وزاد: «عندما تسلم الشوارع الى الجيش اللبناني، فالجيش لا يرضى بتسلم طرق مقطوعة».

وأضاف: «ما زال بعض الفتيان يتجمعون في بعض الأحياء ويعترضون سبيل المارة، وهذا لا يجوز استمراره»، لافتاً أيضاً إلى وجود «بعض معالم الاستفزاز من مخلفات يوم الاشتباكات، ينبغي إزالتها فوراً، من ذلك الأعلام الحزبية وبعض الشعارات وبعض الصور».

وأكد الحص أن «استمرار القتال في بعض المناطق اللبنانية ليس مقبولاً»، وقال: «مع تقديرنا العظيم للدور الذي يقوم به الجيش اللبناني، فإننا نناشده أن يأخذ هذه الملاحظات في الاعتبار».

وقوبل اصرار المعارضة على الاستمرار في تنفيذ «العصيان المدني» باعتباره جزءاً من «التحرك المدني» الضاغط على الحكومة، بملاحــظات من قيادات لبنانية على صلة وثيقة بـ «حزب الله» دعته الى صرف النظر عنه في أقصى سرعة. وكشفت مصادر مقربة من هذه القيادات ومن بينها رؤساء حكومة ووزراء ونـــواب ســـابقون، أنها أبلغت مسؤولين أساســـيين في «حزب الله» أن الإبقاء على العصيان المدني ستترتب عليه تداعيات تنعكس سلباً على المقاومة بالدرجة الأولى لكون الحزب يشكل ذراعها السياسية، وعلى علاقاتها بأبناء بيروت.

وسألت القيادات عن الجدوى من عدم المبادرة الى رفع السواتر الترابية التي ما زالت تحاصر بيروت، خصوصاً أنه لن يكون في وسعها توظيف العصيان المدني كورقة ضغط على الحكومة.واعتبرت، كما قالت مصادرها، العصيان المدني «خطوة ارتجالية غير مدروسة» وقالت إنها ليست في وارد تسجيل موقف على حزب الله من خلال الإعلام، وانما صارحته بالعمل من أجل عودة الحياة في العاصمة الى طبيعتها.

ولفتت الى ان رفع السواتر من بيروت التي لم يعد يربط بين شطريها الشرقي والغربي إلا الخط البحري، يجب أن يترافق مع خطوة مماثلة بإعادة فتح مطار رفيق الحريري الدولي أمام الملاحة الجوية. وسألت عن رد فعل الحزب والقوى الأخرى في المعارضة في حال أصر الموظفون في القطاعين العام والخاص على الالتحاق بمراكز عملهم، فهل تمنعهم المعارضة من الدخول الى مكاتبهم؟ وماذا ستفعل اذا اتخذت الإدارات تدابير في حق من يتخلف عن الالتحاق بعمله؟

وقالت ان كل هذا من شأنه ان يولد احتكاكاً سيؤدي الى إحراج وحدات الجيش اللبناني في حفظ الأمن اذ لا يمكنها غض النظر عن إبقاء الطرقات الدولية الرئيسة أو الفرعية مقطوعة.

وتمنت على قيادة «حزب الله» أن تأخذ هذه الاعتبارات في الاعتبار، خصوصاً ان لديها ما تخسره بخلاف بعض القوى في المعارضة التي ما زالت تضغط باتجاه التصعيد «المدني»، مشيرة الى ان القيادات أبلغت موقفها الى حركة «أمل» باعتبار أن التحالف الشيعي قادر على اعادة الأمور الى مجراها الطبيعي.

كما تمنت على قيادتي «أمل» و «حزب الله» ان تعيدا النظر في قرار إقفال المطار في حال تراجع تأمين المواد الغذائية والأدوية من الأسواق.

وقالت المصادر نفسها إن الجميع سيتوجه الى هاتين القيادتين طالباً مـــنهما إعادة حركة الملاحة الجوية من المطار واليه.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group