موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 04:42 GMT - 2008/08/29

حال الطقس في 101 مدينة






حمّلت «القرارات الانقلابية» لحكومة السنيورة مسؤولية التصعيد ... دمشق تدعم جهود اللجنة العربية: التدويل يفجّر لبنان والمنطقة

دمشق – إبراهيم حميدي     الحياة     - 15/05/08//

أكدت سورية أمس دعم جهود اللجنة الوزارية العربية برئاسة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لـ «تنفيذ المبادرة العربية كسلة متكاملة»، داعية جميع الأطراف الى التعاون للوصول الى حل توافقي.

وحملت مصادر سورية مطلعة مسؤولية التطورات الأخيرة الى «القرارات الانقلابية للحكومة غير الشرعية برئاسة فؤاد السنيورة التي اتخذتها بدفع أميركي لاستكمال ضرب المقاومة»، محذرة من أن «تدويل الأزمة هو أبسط وصفة لتفجير الأوضاع في لبنان والمنطقة».

وصرح مصدر مسؤول في الخارجية السورية أمس بأن دمشق «تؤكد دعم جهود اللجنة الوزارية الهادفة الى وضع المبادرة موضع التنفيذ كخطة متكاملة ببنودها الثلاثة التي تتضمن انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً توافقياً وتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على قانون انتخاب جديد».

وحض المصدر «جميع الأطراف على التعاون البناء مع اللجنة والتوجه الى الحوار الوطني من أجل التوافق في ما بينهم بما يؤدي الى خروج لبنان من أزمته وضمان أمنه واستقراره».

وقالت المصادر: «ان القرارات الخطرة التي أقدمت عليها السلطة اللبنانية بدفع من الأميركيين وتغطية ممن سكتوا على عدوان تموز (يوليو) 2006 تمثل هجوماً مباشراً بالوكالة وحالاً سافرة من الاعتداء على لبنان العربي هوية وانتماء وعلى تاريخ لبنان الوطني المشرف الذي جابه من خلال مقاومته الباسلة العدوان والاحتلال الإسرائيلي وانتصر وحرر الجزء الأعظم من أرضه». وزادت: «ان ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه استكمله المرتهنون للخارج في محاولة منهم لضرب المقاومة في الصميم». وإذ جددت المصادر التأكيد ان «ما يحصل في لبنان هو شأن داخلي» ودعم جهود اللجنة الوزارية العربية لـ «تثمير الاتفاق بين اللبنانيين»، قالت: «بحكم الخبرة ان التدويل أو التهديد به هو أبسط وصفة لتفجير الأوضاع في لبنان والمنطقة»، مع التأكيد ان دمشق «لن تدخر جهداً لمساعدة لبنان والحفاظ على وحدته أرضاً وشعباً».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group