موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 23:55 GMT - 2008/12/03

حال الطقس في 101 مدينة












قاسم بعد لقائه اللجنة العربية: لتسوية من ضمن الطائف

بيروت     الحياة     - 16/05/08//

وصف نائب الامين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم في تصريح، بعد لقائه وفد اللجنة الوزارية العربية ما حصل منذ اسبوع في بيروت والجبل بأنه «مشكلة طارئة لها علاقة بالمقاومة»، وان ما حصل اول من امس (العودة عن قراري مجلس الوزراء المتعلقين بشبكة الاتصالات لـ«حزب الله» واعفاء قائد جهاز المطار العميد وفيق شقير من منصبه) «علاج موضعي».
قاسم مستقبلاً الشيخ حمد بن جاسم وموسى (رويترز)
قاسم مستقبلاً الشيخ حمد بن جاسم وموسى (رويترز)

وقال قاسم: «الآن عدنا إلى المقلب الأول الذي يعني المعالجة السياسية بكل انفتاح من دون شروط مسبقة، ومن هنا ستكون الحوارات قائمة برعاية الجامعة العربية حول نقطتين أساسيتين، الأولى هي حكومة الوحدة الوطنية والثانية هي قانون الإنتخابات، لأن رئاسة الجمهورية التوافقية محسومة عندنا للعماد سليمان».

وأضاف قاسم: «لا بد في هذا المقام من أن نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء بالرحمة وأن يشفي الجرحى الذين قدموا من أجل عزة لبنان وكرامته ومقاومته، وتحية خالصة الى الجيش الذي أحسن الأداء فجعل من هذه المؤسسة مؤسسة ضامنة للسلم الأهلي في لحظة تاريخية صعبة ومعقدة». وقال «نحن نريد العودة إلى تسوية تؤدي في النهاية إلى ألا يكون هناك غالب ولا مغلوب، نريد المشاركة كي لا يستأثر أحد بهذا الحكم، ونريد التعاون لبناء لبنان معاً، لن تنفعنا أميركا ولن ينفعنا التدخل الدولي ولن نحصل إلا على المزيد من السلبيات، كلما رهن البعض أمره للخارج، نحن مع تكاتف اللبنانيين من اجل الحل والحل بأيدينا جميعاً، لا يجوز أن يكون هناك عناد وغطرسة, إذا فكر أحد بأن بإمكانه أن يستفيد من الواقع الدولي والإقليمي لتحسين شروطه فهو مخطئ, نحن في لبنان لدينا امتداد شعبي كبير والطرف الآخر لديه التمثيل الشعبي, ونحن نعترف بالآخر كما يجب أن يعترف بنا وبالتالي علينا أن نحتكم إلى الشعب والمؤسسات الدستورية».

وخاطب قاسم حضور المؤتمر الصحافي قائلاً: «رأيتم بأم العين كيف عادت بيروت إلى حضن الأمن اللبناني من خلال الجيش اللبناني خلال فترة قصيرة من الزمن. بيروت للجميع, ليست لطرف من دون آخر وليست لجهة من دون أخرى وبالتالي كلنا معنيون بأن نحفظ لبنان ونحمي لبنان».

ودعا الى «الابتعاد عن لغة التشنج والعصبية لأننا في هذه المرحلة بحاجة لان نكون معاً, ليس هناك أي طرف بإمكانه أن يعطي شهادات للآخرين, فلنترك للناس ان تعطي هي الشهادة بالوطنية من خلال التضحية والفداء والمقاومة والجهاد والعمل من اجل وحدة لبنان ووحدة اللبنانيين».

وأضاف قاسم: «اننا في مرحلة جديدة يجب أن يكون طابعها الحوار والتفاهم والوصول إلى حل، وأقول لكم إذا كان الطرف الآخر مستعداً للاسراع لتسوية مقبولة ومعقولة، فنحن حاضرون بأسرع وقت كـ «حزب الله» ومعارضة, شروطنا ليست معقدة ومن ضمن الطائف والدولة ومن ضمن التسوية التي تعطي للأطراف بحسب تمثليهم والواقع السياسي والشعبي, نسأل الله تعالى أن يعود اللبنانيون قلباً واحداً».

ورداً على سؤال قال قاسم: «عرضنا رأينا في كيفية الحوار وسننتظر جهود وفد الجامعة العربية هو الذي يعلن عن النتيجة التي تناسب الطرفين، ولكن بالنسبة إلينا ليس هناك بحث إلا بما كنا نبحث به قبل صدور القرارين. وإن شاء الله كل الأمور تظهر اليوم، بناء على المساعي التي تتابعها اللجنة العربية. الحوار يكون أسهل وأيسر لأن جميع الأطراف أدركوا ان الخيار الوحيد هو ان نبحث مع بعضنا في شكل ارضي أي ان نكون واقعيين , أمامنا مشكلة لا يوجد رئيس جمهورية ولا حكومة في البلد ولا يوجد قانون انتخابات يساعد على ان نعيد إنتاج السلطة, المطلوب معالجة هذه الأمور الثلاثة, بعد الانتهاء منها وتقديم العلاج السليم من خلال الحوار، والتسوية تطرح الأمور الأخرى في شكل طبيعي وفق الآليات الدستورية المعروفة».

وكرر أن الحزب «مع الحوار وهذا ما سينتج ان شاء الله إذا أعلن الوفد اليوم هذه النقطة، ونحن نطالب بألا يتكرر المشهد الذي حدث في قرارات خاطئة تؤدي إلى ضرب المقاومة لمصلحة المشروع الأميركي - الإسرائيلي ورد الفعل الذي حصل هو على فعل, عندما لا يحصل هذا الفعل لا يحصل أي شيء ونؤكد ان لا يوجد أي نشاط داخلي لسلاح المقاومة الذي هو في مواجهة إسرائيل».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group