المرفأ يستعيد نشاطه الكامل اليوم ... الرحلات الجوية استؤنفت فور فتح الطرق
بيروت الحياة - 16/05/08//
استؤنفت حركة الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي أمس، فحطّت الطائرة الأولى لشركة طيران الشرق الأوسط آتية من لارنكا في السابعة والدقيقة العاشرة، والثانية آتية من باريس في السابعة والدقيقة العشرين.
وأعلنت الشركة في بيان، «إقلاع طائراتها الآتية إلى بيروت من محطات دبي وأبوظبي والرياض وجدة وعمان والقاهرة ولارنكا، في الحادية عشرة من مساء اليوم (أمس) وفق التوقيت المحلي لكل بلد. كما أقلعت رحلتها المتجهة من بيروت الى لارنكا في الثامنة والنصف مساء». وأكدت استئناف جدول رحلاتها كالمعتاد، بدءاً من منتصف ليل الخميس – الجمعة (15 –16 أيار/مايو الجاري)، وفتح كل مكاتب المبيعات في لبنان والخارج اليوم وغداً وبعد غد الأحد لخدمة المسافرين.
 |
| عائلة لبنانية وصلت الى مرفأ لارنكا آتية من بيروت (أ ف ب) |
وفي وقت توقعت أوساط في قطاع السفر والسياحة عودة الشركات العربية والأجنبية تباعاً الى مطار بيروت، أعلنت شركة طيران الإمارات إعادة تشغيل خدماتها إلى بيروت اليوم».
أما مرفأ بيروت فيستأنف نشاطه الكامل اليوم. ودعا رئيس نقابة عمال وموظفي المرفأ بشارة الأسمر في اتصال مع «الحياة»، جميع الموظفين للعودة إلى مزاولة العمل كالعادة غداً (اليوم) في المرفأ، بعد إعادة فتح الطرق وانتظام الوضع الأمني»، وذلك «بعد التشاور مع رئيس مرفأ بيروت حسن قريطم ورئيس غرفة الملاحة البحرية إيلي زخور».
وكان مرفأ بيروت استقبل باخرة ركاب صغيرة هي «بلو داون» تتسع لـ 150 راكباً، نقلت 50 راكباً الى لارنكا، وكان متوقعاً أن تعود الى مرفأ بيروت مساء أمس لتنقل آخرين.
وأعلن رئيس نقابة وكلاء السفر والسياحة في لبنان جان عبود، «عودة تأكيد الحجوزات للأسابيع المقبلة، بعد إلغاء تلك التي صُودفت خلال أسبوع الأحداث الأمنية». وأكد لـ «الحياة» أن «الحجوزات المقررة للشهر المقبل وشهور الصيف لم تلغ».
وانعكست الأجواء السياسية الإيجابية التي سادت أمس، على الأسواق، وتحديداً على حركة التداول في بورصة بيروت، وتُرجم ذلك ارتفاعاً في سعر سهم «سوليدير» بفئتيه «أ» الذي أقفل على 25.40 دولار في مقابل 24.36 دولار أول من أمس بزيادة 4.26 في المئة، وبلغ حجم التداول فيه 4.259 مليون دولار، فيما أغلق سعر السهم من الفئة «ب» على 25 دولاراً في مقابل 24.39 دولار، بارتفاع 2.50 في المئة، ووصل التداول فيه الى 2.462 مليون دولار.
الاتحاد العمالي: بيان «الإنقاذ» سياسي ووقح
ورد المكتب الإعلامي للاتحاد العمالي العام على بيان «هيئة الإنقاذ النقابية»، معتبراً أنه «سياسي تضمن في شكل لا سابق له من الوقاحة بشيء، اتهامات لقيادة الاتحاد بالمسؤولية عن الأحداث التي جرت منذ السابع من أيار (مايو) وما تلاها».
وأعلن أنه «يربأ بنفسه عن الرد على حفنة من الذين استُعملوا أدوات طيعة في خدمة السلطات لخدمة مصالحهم»، موضحاً أن «قرار التحرك في السابع من أيار اتخذ قبل أكثر من شهر من موعده».
وسأل الاتحاد: «لكن ما العمل إذا كانت الحكومة اتخذت قرارات سياسية ذات طبيعة خلافية حادة بين القوى السياسية اللبنانية، أدت الى اضطرابات ودماء؟».
وأسف لإراقة الدماء، ورأى أن «وصف الاتحاد من هذه الحفنة من المأجورين بالقوى الظلامية يشكل في أحسن الأحوال سابقة خطيرة في العمل الديموقراطي».
|