موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 01:23 GMT - 2008/08/08

حال الطقس في 101 مدينة










حذر من أن امتلاك إيران للسلاح النووي «خيانة لا تغتفر حيال الاجيال المقبلة ... بوش في الكنيست يتحدث عن رؤياه بعد 60 عاماً ويتجاهل السلام ومعاناة الفلسطينيين في ذكرى النكبة

القدس المحتلة، الناصرة     الحياة     - 16/05/08//

يتوجه الرئيس جورج بوش الى المملكة العربية السعودية اليوم في ختام زيارة لاسرائيل حيث القى امس خطاباً امام الكنيست تعهد فيه دعم الدولة العبرية في مواجهة المجموعات «الارهابية»، محذراً من ان السماح لايران بامتلاك السلاح النووي يشكل «خيانة لا تغتفر حيال الاجيال المقبلة». كما تجنب بوش التطرق الى التسوية السلمية، وتجاهل معاناة الفلسطينيين ومآسيهم. واحيا الفلسطينيون في مناطق وجودهم ذكرى النكبة، مشددين على تمسكهم بحق العودة، وداعين الى الوحدة الوطنية والعودة الى الحوار، فيما اكد الرئيس محمود عباس في خطاب ان «أمن اسرائيل مرتبط باستقلالنا وأمننا».
من تظاهرة في ذكرى النكبة في بلدة اريحا أمس. (ا ف ب
من تظاهرة في ذكرى النكبة في بلدة اريحا أمس. (ا ف ب

وقام بوش امس بجولة في قلعة مسعدة التاريخية التي ترجع الى العصور الرومانية، قبل ان يتوجه الى الكنيست حيث استقبل بالتصفيق الحار. وفي خطابه الاول امام الكنيست، اعلن بوش دعم بلاده الحازم لاسرائيل، وقال: «الولايات المتحدة تقف معكم للقضاء على الشبكات الارهابية وحرمان المتطرفين من اي ملاذ».

ولم يتطرق بوش الى العملية السلمية او الى تعهده التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل أن يغادر البيت الابيض مطلع العام المقبل. واكتفى باشارة عامة عندما تحدث عن رؤيته للشرق الاوسط بعد 60 عاما، متوقعا أن تحتفل اسرائيل بمرور 120 عاما على قيامها «كواحدة من أعظم الانظمة الديموقراطية في العالم»، وأن يحظى الفلسطينيون «بالوطن الذي طالما حلموا به ويستحقونه منذ فترة طويلة، دولة يحكمها القانون وتحترم حقوق الانسان وتنبذ الارهاب». واشار الى «عقود المعاناة والتضحيات» التي مرت قبل ان يتحقق «حلم» الدولة العبرية، من دون ان يشير الى معاناة الفلسطينيين.

من جانبه، قال عباس في خطاب في الذكرى الستين للنكبة ان «استمرار الاحتلال وديمومة النكبة لن يجلب الامن لاحد. فقط انهاء الاحتلال هو الذي يجلب الامن وهذا ما دلت وتدل عليه تجارب الاحتلال في العالم».

واحيا آلاف الفلسطينيين ذكرى النكبة، وارتدى كثيرون في الضفة الغربية قمصانا قطنية سوداء كتب عليها «1948 ستون عاما على النكبة»، فيما وقف المارة وسائقو السيارات ظهرا دقيقة صمت، واطلق 21915 بالونا اسود وهو عدد الايام التي مضت منذ قيام دولة اسرائيل.

اما في قطاع غزة، فكانت المشاركة الشعبية في المسيرات والفعاليات التي دعت إليها «حماس» وحلفاؤها، او تلك التي دعت إليها فصائل منظمة التحرير، ضعيفة قياساً بأعوام سابقة، نظراً الى أن الذكرى تحل هذا العام وسط حال من الانقسام غير المسبوق الناجم عن سيطرة «حماس» على القطاع، ما دفع ممثلو الفصائل الى الدعوة الى الوحدة الوطنية والعودة الى طاولة الحوار. واعتبرت الحكومة المقالة في غزة خطاب بوش في الكنيست بمثابة «اعلان حرب على الشعب الفلسطيني». كما جددت تمسكها «بحقوق شعبنا وثوابته، خصوصا حق العودة»، وبـ»الحوار الوطني غير المشروط».

وفيما أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي النار على متظاهرين شاركوا في مسيرة نظمتها «حماس» قرب معبر «ايرز» شمال القطاع، قمعت الشرطة التابعة للحكومة المقالة مسيرة مماثلة دعت إليها «هيئة العمل الوطني» التي تعتبر ذراع منظمة التحرير الفلسطينية في القطاع وتضم فصائلها المختلفة.

في غضون ذلك، دعا اركان الحكومة الاسرائيلية الى شن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة ردا على قصف عسقلان بصاروخ ادى الى جرح 14 شخصا. وقال رئيس الحكومة ايهود اولمرت ان قصف عسقلان «لا يحتمل»، وان لحظة الحسم باتت وشيكة.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group