سعر قياسي لسهمي «سوليدير» ونشاط المطار والمرفأ طبيعي
بيروت الحياة - 17/05/08//
انعكس الاتفاق بين الأطراف اللبنانيين برعاية عربية في شكل لافت أمس على حركة التداول في بورصة بيروت وأسعار الأسهم، وبرز ذلك في سعر سهمي «سوليدير»، اللذين سجلا مستوى قياسياً لم يشهداه منذ تأسيس الشركة وتجزئة السهم، إذ أقفل السهم «أ» امس على 28.75 دولار مرتفعاً 13.18 في المئة في يوم واحد، في مقابل 25.40 دولار أول من أمس، و24.08 دولار قبل أسبوع. وبلغ حجم التداول به 11.9 مليون دولار. كما ارتفع سعر سهم «ب» الى 28.75 دولار بنسبة 15 في المئة في مقابل 25 دولاراً أول من أمس، و 23.93 قبل أسبوع، وبلغ حجم التداول به 7.2 مليون دولار. وانسحب هذا الارتفاع على أسعار أسهم المصارف المدرجة في البورصة.
ولفت متعاملون في السوق الى أن الطلب كان كثيفاً جداً، واستُنفد العرض كلياً. وبلغ مجموع الأسهم المتداولة أمس 877546، والقيمة المتداولة 21.950 مليون دولار، فيما وصلت القيمة الترسملية للبورصة الى 13.157 بليون دولار. ويشار الى أن أعلى سعر بلغه سهم «سوليدير» كان 26 دولاراً في كانون الثاني (يناير) 2006. ولم يستغرب رئيس «الاعتماد التجاري والعقاري» (مؤسسة مالية) أنطوان ديب في اتصال مع «الحياة»، هذا السعر إذ اعتبر أنه «لا يزال دون قيمته الحقيقية وكذلك أسعار أسهم المصارف لأنها قوية ومتينة». ورأى أن «أجواء الحلحلة وقرار بدء الحوار، دفعت المستثمرين الى الإقبال على الشراء»، متوقعاً للسهم سعراً يفوق 30 دولاراً، في حال تحقق الحل، وهو سعره الحقيقي».
المطار والمرفأ
ومع استئناف حركة الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي مساء أول من أمس، برحلات لطيران الشرق الأوسط (ميدل إيست)، عاودت شركات الطيران العربية والأجنبية رحلاتها إلى بيروت أمس، واتخذت كل التدابير والتسهيلات لتأمين الخدمات للمسافرين.
كما استعاد مرفأ بيروت نشاطه الكامل، وشهدت مداخله ازدحاماً كبيراً للشاحنات الداخلة لشحن البضائع ونقلها الى الأسواق الداخلية في كل المناطق. وتابعت محطة الحاويات عملها كالمعتاد في استقبال سفن الحاويات الكبيرة وتفريغها وتحميلها. ورست أمس داخل أحواض مرفأ بيروت 17 باخرة، منها 5 بواخر جديدة حملت 36705 أطنان فيما غادرت 3 بواخر، وينتظر وصول 3 بواخر، بحسب لائحة الغرفة الدولية للملاحة في بيروت.
الاتحاد العمالي
وأكد رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن بعد لقائه مستشار السفارة اليابانية تاتسوبوكي أويتدا، «إصرار الاتحاد على تنفيذ برنامجه المطلبي بالطرق السلمية والديموقراطية وفي مقدمها تصحيح الأجور وتعديل الحد الأدنى، انطلاقاً من الدراسات التي وضعها الاتحاد، وكذلك دعم المازوت والبنزين والغاز والسلع الاستهلاكية الأساسية».
|