حركة «أنصار الدعوة» أكدت انسحابها منه ... الجعفري يعلن تياراً سياسياً جديداً باسم «الإصلاح الوطني»
بغداد - جودت كاظم الحياة - 31/05/08//
أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري تياره السياسي الجديد الذي حمل اسم «تيار الاصلاح الوطني»، فيما قال أحد قياديي تنظيم «انصار الدعوة» الذي كان متوقعاً أن يكون ضمن التيار الجديد انسحابه منه احتجاجاً على «عدم التزام الجعفري توصيات مشتركة».
وأكد بيان للجعفري اطلاق تيار باسم «الاصلاح الوطني» يضم اطرافاً سياسية واجتماعية وثقافية من البرلمان وخارجه، تحضيراً للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات في الخريف المقبل.
ويتكون التيار الجديد من منشقين عن حزب «الدعوة» الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي ومستقلين في قائمة «الائتلاف» الشيعية وبعض عناصر تيار الصدر وسياسيين من خارج البرلمان.
وعلى رغم قول الجعفري وأعضاء حزب «الدعوة» المنضمين الى التيار الجديد عدم انسحابهم من «الدعوة» الا ان المؤشرات تؤكد ان التيار اعلان رسمي للانسحاب من الحزب الحاكم.
وقال مازن مكية، القيادي البارز في حركة «انصار الدعوة» التي كان متوقعاً انضمامها الى التيار الجديد ان «عدم التزام الجعفري بحزمة المشتركات التي كانت تركز على ضرورة استطلاع رؤى وافكارالشرائح المضوية ضمن تيار الاصلاح الوطني بغية تحديد اهداف وتوجهات حقيقية يتبناها كانت السبب في انسحاب الحركة». واوضح في اتصال مع «الحياة» ان» انسحابنا كان على خلفية اعتراضنا على آلية تشكيل التيار الذي لم ينفتح على باقي الاحزاب والتكتلات السياسية والبرلمانية».
لكن النائب فالح الفياض، القيادي البارز في تيار «الاصلاح الوطني»، والمقرب من الجعفري، اكد ان «حركة انصار الدعوة لم تلتحق بالتيار وبالتالي لايمكن اعلان انسحابها « وقال في اتصال مع «الحياة»: «نبدي احترامنا لاخوتنا في حركة انصار الدعوة ونقول لسنا حزباً او تكتلاً سياسياً كي يستقطب الاحزاب والتيارات للانضمام الى تكتل سياسي جديد». وتابع اننا «أسسنا تياراً وطنياً يعمل وفق اطار سياسي لا يتقاطع مع أي حزب آخر، بما في ذلك حزب الدعوة الحاكم « واضاف: «التيار الجديد يسعى لتحقيق معنى الاصلاح وتقديم الدعم للشخصيات التي تتمتع بكفاءات عالية».
وعن تحالف التيار الجديد مع الصدر وحزب «الفضيلة» و «القائمة الوطنية العراقية» قال الفياض: «من السابق لأوانه الحديث عن مثل هذه التحالفات كون التيار سجل في مفوضية الانتخابات ككيان مستقل بذاته»، مؤكدا ان «تيار الاصلاح لايعتمد آلية التحالفات مع الكتل البرلمانية والسياسية « وزاد: «لا يوجد انتماء او منح عضوية الانتساب لتيارنا الوطني وكل من يجد في نفسه الكفاءة والرغبة في العمل بما يخدم البلاد يستطيع الانضمام الى هذا التيار الذي يضم شيوخ عشائر واساتذة جامعيين واكاديميين، فضلا عن بعض الشخصيات البارزة في المجتمع العراقي وادارة التيار تعتمد هيكلية واضحة ومحددة الاهداف».
|