موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 00:04 GMT - 2008/12/04

حال الطقس في 101 مدينة












أكدت اعتقال وتعذيب 112 طفلاً خلال عام واحد ... المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان تتهم القوات الأميركية والعراقية بانتهاك حقوق الأطفال

الموصل - لينا سياوش     الحياة     - 08/06/06//

أوضح تقرير أصدرته المنظمة الاسلامية لحقوق الإنسان أن أطفال العراق «الأكثر عرضة للانتهاكات تحت الاحتلال». وحملت المنظمة في تقريرها القوات الأميركية والحكومة العراقية «المسؤولية المباشرة عن اعتقال وتعذيب عشرات الأطفال».

وأوضح التقرير الذي حصلت «الحياة» على نسخة منه «حجم المخاطر التي تهدد الأطفال في العراق والأوضاع المتردية والاعتداءات التي طاولت حرياته الأساسية، مثل الاعتقالات التعسفية وجرائم التعذيب وانتهاكات أخرى تتعلق بتشغيلهم واستغلالهم». وأكد التقرير أن «الانتهاكات، وضحاياها من الاطفال الذين يزدادون يوماً بعد يوم، تتم بعدم اكتراث وخارج إطار إرادة المجتمع الدولي».

وجاء التقرير الذي حمل عنوان «أطفال العراق معاناة انسانية مستمرة» معززاً بالصور التي تدين القوات الأميركية بشكل أساسي، والقوات العراقية التي تخضع الأطفال للتعذيب الجسدي والنفسي. وضم التقرير اسماء وأعمار الاطفال المعتقلين لدى القوات الاميركية في سجن أبو غريب وعددهم 112 معتقلاً من تاريخ 9/4/2003 ولغاية 9/4/2004، والمحافظات التي ينتمون اليها وهي الأنبار وبغداد والبصرة والناصرية والرمادي وديالى وأربيل.

وأبرز التقرير الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الاميركية والعراقية في حق المعتقلين والتي وثقتها المنظمة، مؤكداً أن «عمليات الاعتقال لم تستند الى أي قرار أو مذكرة قضائية»، وأن منفذي الاعتقالات «لم يشرحوا لعائلة الطفل المعتقل الأسباب التي ادت الى اعتقاله»، وأن بعض الاعتقالات حصلت لـ «مجرد الاشتباه او البلاغ غير المقترن بدليل أو الوشايات».

وأشار التقرير الى أن المنظمة استندت في إعداده إلى اعمال الرصد والتوثيق القانونيين لشتى الانتهاكات التي وقعت أو نالت من الحقوق القانونية للأطفال في العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003 وحتى شباط (فبراير) العام الجاري، وأشار الى احتفاظ المنظمة بالوثائق التي تؤكد حدوث الانتهاكات الواردة في تقريرها.

وأوضح التقرير ما يتعرض له الأطفال خلال عملية الاعتقال من «تقييد للأيدي بالقيود البلاستيكية وربطها بشكل يترك آثاراً عليها»، مشيراً الى «بقاء آثار تمزق في الجلد والأنسجة الخارجية». وأضاف أنه يتم وضع «الأكياس البلاستيكية على رؤوس المعتقلين الاطفال ويبقونها لفترة طويلة، خصوصاً الذين يوضعون في زنزانات الحبس الانفرادي ويتم اغلاقها بإحكام من الأسفل بشكل يشعر الطفل بالدوار وصعوبة في التنفس»، وبين أنه «كثيراً ما يبقى الكيس على رؤوس الاطفال أثناء عملية التحقيق معهم خوف التعرف إلى المحققين».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group