موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 13:03 GMT - 2008/10/12

حال الطقس في 101 مدينة






المالكي سيطرح مبادرة للمصالحة خلال مؤتمر الوفاق الوطني في بغداد

بغداد     الحياة     - 08/06/06//

توقعت مصادر عراقية ان يطرح رئيس الوزراء نوري المالكي مبادرة للمصالحة الوطنية، خلال مؤتمر الوفاق الذي سيعقد الشهر الجاري، برعاية الجامعة العربية في بغداد. وقد تتضمن المبادرة ايضاً اقتراح عفو عام.

ولدعم مبادرته نفذ المالكي أمس تعهده اطلاق 2500 معتقل في السجون الأميركية، فأفرج عن حوالي 600 منهم. ورحبت أحزاب وتنظيمات سنية بالمبادرة، مطالبة بالتعجيل في اطلاق السجناء البالغ عددهم 39 ألفاً، أو تحويلهم على المحاكم.

الى ذلك، قتل أمس 21 عراقياً بهجمات وتفجير سيارات مفخخة، ووقعت اشتباكات بين جماعة «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» بزعامة أبي مصعب الزرقاوي ومسلحين آخرين، بينهم عناصر من «الجيش الاسلامي» في الأنبار التي يتوقع أن تتعرض لهجوم عسكري أميركي كبير أشار اليه المالكي.

وقال عدنان الكاظمي مستشار المالكي لـ «الحياة» ان رئيس الوزراء يعتزم اتخاذ خطوتين لدعم مشروع المصالحة الوطنية، بعد اطلاق آلاف السجناء من السنة.

وقال انه سيطرح مبادرة المصالحة في مؤتمر الوفاق الذي سيعقد في بغداد في 22 الجاري ثم يطرح مشروعاً آخر على المجلس السياسي للأمن الوطني يتضمن عفواً عاماً عن المعتقلين. وأضاف انه «سيشرع في فتح حوار مع كل الأطراف لدعم هاتين المبادرتين، المصالحة الشاملة وقانون العفو العام».

وفي هذا الاطار قال زعيم جبهة التوافق السنية عدنان الدليمي لـ «الحياة» ان كتلته «ستسعى بقوة الى سن قانون عفو عام في البلاد». معتبراً ان مبادرة اطلاق المعتقلين «غير كافية لتحقيق المصالحة والعفو العام لا بد منه لتحقيق الأمن».

من جهته، قال رضا جواد تقي، عضو «الائتلاف» الشيعية لـ «الحياة» ان كتلته «مع التسامح والعفو العام»، مستدركاً: «لكن ليس مع المتورطين في عمليات قتل المدنيين». وأكد ان «اصدار قانون عفو عام لا يمكن أن يقر الا بموافقة البرلمان وأهالي الضحايا» في تلميح الى امكان اجراء استفتاء على هذا القانون.

أمنياً، قتل أمس 21 عراقياً، بينهم ثلاثة ضباط في الشرطة، فيما عثر على ست جثث مجهولة الهوية.

وشهدت الرمادي صباح أمس اشتباكات عنيفة تركزت في حي التأميم وقال شهود لـ «الحياة» ان المواجهة استمرت أكثر من ساعة، بشكل متقطع استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية. وأضاف هؤلاء ان الاشتباكات اندلعت عندما أطلق مسلحون النار على حاجز أميركي قرب ما يعرف بـ «الخمسة كيلو». فيما هاجم آخرون حاجزاً للحرس الوطني شمال شرقي الفلوجة.

الى ذلك، استمرت الحملة التي تشنها جماعات من أهل الفلوجة ضد جماعة الزرقاوي، بعدما اقتحم مناصروه أول من أمس مسجد الحسين في الحي العسكري ونسفوا ضريح مؤسس المسجد داخله، بحجة ان إقامة القبور داخل المساجد «شرك»، وكانت مجموعة من «القاعدة» حاولت نسف المسجد فتصدى لها مسلحون من «كتائب ثورة العشرين»، واشتبكوا معها بالأسلحة الخفيفة وأجبروها على التراجع.

وكانت الشرطة في عامرية الفلوجة احبطت قبل يومين هجوماً آخر لـ «القاعدة» استهدف مركزاً للشرطة، بمساعدة أبناء العشائر الذين حملوا اسلحتهم وطوقوا المهاجمين. وأسفرت الاشتباكات عن إحراق سيارتين وقتل أربعة من عشيرة البو عيسى.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group