موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 12:55 GMT - 2008/10/12

حال الطقس في 101 مدينة






اعتبروا أن أحداث الجمعة لن تؤثر في خطة «معاً الى الأمام» ... قادة أمنيون: 9 أحياء ساخنة في بغداد باتت مكشوفة «استخباراتياً» للقوى الأمنية

بغداد - هبة هاني     الحياة     - 25/06/06//

أكد قادة أمنيون عراقيون أمس، أنهم عازمون على المضي في خطة «معاً الى الامام» وصولاً الى «بغداد مستقرة أمنياً»، على رغم ما اعتبروه «محاولات يائسة» لثنيهم عن مسعاهم، لافتين الى أن تسعة أحياء «ساخنة» باتت مكشوفة «استخباراتياً» لقوات الأمن، فيما تسير الخطة «في خطى ثابتة وستحقق النتائج التي وضعت لأجلها (السيطرة على بغداد وتطهيرها) ولو تطلب الأمر الجهد والوقت».

وعاشت العاصمة يوماً هادئاً بعد توتر أمني الجمعة الماضي اثر اندلاع اشتباكات مسلحة بين عناصر «جيش المهدي» ومسلحين في عدد من الأحياء البغدادية. ومر يوم البغداديين في هدوء حذر، في حين شهدت شوارع العاصمة حركة سير مع تمديد الحكومة العراقية حظر التجول بين التاسعة مساءً وحتى السادسة فجراً. واستمر الانتشار الأمني ونقاط التفتيش، ولم تشهد بغداد حوادث أمنية تُذكر. وقال قائد قوات الشرطة الوطنية اللواء مهدي الغراوي لـ «الحياة» إن القوات الامنية تسيطر تدريجاً على بغداد فيما تحكم السيطرة على مداخلها. وأضاف أن الخطة الأمنية «أسهمت في جمع معلومات جيدة عن الأحياء التسعة الساخنة في بغداد» معتبراً أن الخطوة المقبلة ستكون «دحرهم (المسلحون) نهائياً». وأوضح أن مناطق الدورة والسيدية والعامرية والمنصور والاعظمية والغزالية والجهاد والشعب والصليخ باتت في قبضة الحكومة استخباراتياً «وهذا هو المطلوب».

وتابع أن مناطق شرق بغداد (الصدر وزيونة والمشتل وبغداد الجديدة) أصبحت أكثر هدوءاً منذ بدء الخطة، إذ انخفض عدد الانفجارات والاغتيالات مع السيطرة على مداخل بغداد بجهاتها الاربع. وزاد أن الوضع سيشهد استقراراً أكبر مع بدء مبادرة «المصالحة الوطنية» والحوار مع المسلحين غير المتورطين في قتل عراقيين. واعتبر أن نجاح خطة أمن بغداد يعني انتقال الملف الامني الى جانبي الكرخ والرصافة الى الحكومة العراقية. كما يعني بدء خطط مماثلة في ديالى وبابل وكركوك. وقال قائد قوات الرصافة اللواء جواد الرومي لـ «الحياة» إن القوات العراقية والأميركية ستباشر حملة دهم للمناطق المتوترة، اعتماداً على المعلومات المتوفرة عن «أوكار الارهاب». وأوضح أن نقاط التفتيش المتنقلة ستقل تدريجاً، فيما تنسحب عناصر الجيش وتسلم الشرطة المحلية مسؤولية الأمن، لافتاً الى أن بقية خطوات الخطة ستكون «ضرب العناصر الارهابية في شكل نوعي وتكتيكي».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group