23 ألف معتقل لدى الأميركيين ... و30 ألفاً في السجون العراقية ... «الحزب الإسلامي»: القوات الأميركية تحتجز 12 امرأة و500 طفل
بغداد - خلود العامري الحياة - 30/06/08//
أكد «الحزب الإسلامي» وجود 12 امرأة و500 طفل وحدث في سجون القوات الأميركية التي أبدت استعدادها لإطلاق آلاف المعتقلين بينهم نساء وأطفال في اطار قانون العفو.
وأوضح لـ «الحياة» حارث العبيدي رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي والنائب عن «الحزب الاسلامي» أن هناك 500 طفل وحدث بين المعتقلين لدى القوات الأميركية في العراق، فضلاً عن عدد من النساء، مشدداً على ضرورة الإسراع في درس ملفات هؤلاء وإطلاقهم سريعاً. وأكد احتجاز غالبية الأحداث من دون توجيه أي تهم إليهم، لافتاً الى أن بعضهم اعتُقل للضغط على والده أو أشقائه.
وقالت شذى العبوسي عضو لجنة حقوق الإنسان في البرلمان إن القوات الأميركية أبدت موافقتها على إطلاق معظم المحتجزات في المعتقلات الأميركية. وأضافت في بيان وزعه «الحزب الإسلامي» على وسائل الإعلام أمس، وتلقت «الحياة» نسخة منه أن عدد المحتجزات في السجون الأميركية لا يتجاوز 12 امرأة من مجموع 20 ألف معتقل في تلك السجون. وشدد على اطلاق ثماني نساء فقط بينهن اثنتان لم تخضعا بعد إلى تحقيق، فيما ترفض القوات الأميركية إطلاق امرأتين أخريين.
ونفت العبوسي أنباء ترددت عن وجود أعداد كبيرة من النساء في السجون الأميركية. وذكرت أن القوات الأميركية لا تحتجز أكثر من العدد الآنف الذكر، فيما ستطلق بقية النساء في غضون الأسابيع المقبلة.
وعلى الصعيد ذاته، أشار بيان للقوات الأميركية في العراق تلقت «الحياة» نسخة منه إلى شمول ثمانية آلاف معتقل بقرار العفو العام الذي أعلنته حكومة المالكي قبل أكثر من ثلاثة أشهر.
وذكر البيان أن هناك 21 ألف معتقل عراقي في السجون الأميركية في العراق حيث أُطلق ثمانية آلاف منهم ولا يزال الآخرون داخل المعتقلات لأسباب تتعلق بعدم اكتمال إجراءات الإطلاق أو لعدم شمولهم بالعفو.
وأعلن مجلس القضاء الأعلى إحصاء آخر يشير إلى وجود 20 ألف معتقل في السجون الأميركية بينهم 240 يحملون جنسيات عربية، و500 تقل أعمارهم عن 17 سنة. كما تؤكد هذه الأرقام وجود أكثر من 30 ألف معتقل في سجون وزارتي العدل والداخلية.
وكانت وزيرة حقوق الإنسان وجدان ميخائيل ذكرت خلال مؤتمر صحافي عقدته الخميس الماضي أن هناك 23 ألف معتقل عراقي في السجون الأميركية. وقالت إن الأسباب الإدارية ودرس ملفات المعتقلين وراء التأخير في إطلاق السجناء المشمولين بالعفو من المعتقلات المذكورة.
|