موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 19:50 GMT - 2008/05/22


حال الطقس في 101 مدينة


في انتظار المحادثات المباشرة مع سورية...الصفدي:حلول موقتة لأزمة الحدود

بيروت      الحياة     - 26/07/05//

أكد وزير الاشغـال العامـــــة والنقل محمد الصفــــدي ان اجـــرءات ستتخذ لتسهيل نقل البضائع بحراً وجواً لحل الأزمة القائمة على الحدود مع سورية.

وقال الصفدي امام وفد من جمعية الصناعيين وغرفة التجارة والصناعة وشركة عبر المتوسط ومرفأ بيروت والطيران المدنـــــي: «ان الجميع متفهم للموقف الســوري من الناحية الامنية وهذا حق لهم، انما بعد نيل الحكومة الثقة ستكون هناك اتصالات ومحادثات مباشرة مع الحكومة السورية لشرح الوضع والصعوبات التي يعاني منها القطاعان الزراعي والصناعي ونحن والاخوان السوريون نعتبر انفسنا فـي بلـد واحد اليوم وغداًً».

ووصف الحلول التي ستتخذ الى حين المحادثات مع سورية بأنها موقتة ومن أهمها انشاء «الشباك الموحد في مرفأ بيروت ومطار الشهيد رفيق الحريري تسهيلاً للاجراءات والمعاملات الادارية كافة، اما بالنسبة الى النقل الجوي فسيكون عبر الامكانات المتاحة لنقل البضائع بطائرات الشركات المشغلة ما بين دول الخليج ولبنان وبالعكس، وتبلغنا من ممثلي شركات الطيران انهم على استعداد لتقديم المساعدة في هذا المجال».

وعقدت لجنة الاقتصاد والتجارة والتخطيط النيابية جلسة طالبت خلالها بوضع ازمة الشاحنات على الحدود كبند اول على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء بعد نيل الحكومة الثقة، وتمنت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة على الحكومتين اللبنانية والسورية ايجاد حل للمشكلة بسرعة.

وذكرت مصادر مطلعة أنه لم يجر أي اتصال بين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وبين نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

فضل الله: خطأ في الـ 1559...حرب لترسيم الحدود مع سورية

شدد العلامة السيد محمد حسين فضل الله على الدور الذي ينبغي للأمم المتحدة أن تقوم به بعيداً من الضغوط المتواصلة للإدارة الأميركية، وأهمية أن «تبقى الأمم المتحدة موقعاً يحظى باحترام الشعوب وثقتها في ظل الانحياز الأميركي لإسرائيل».

ورأى فضل الله خلال استقباله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون أمس، «وجود خطأ في القرار 1559 كونه حاول أن يشير إلى المقاومة كميليشيا، ليصار إلى التعامل معها على هذا الأساس، فيما المقاومة تمثل ضماناً وطنياً وقاعدة لبنانية جامعة في مواجهة الخطر الإسرائيلي، وتقتضي الحكمة ألا يصار إلى الحديث عن نزع سلاحها قبيل تطبيق القرارات الدولية في شكل كامل وحل قضايا المنطقة من خلال ضمان زوال الخطر الإسرائيلي عن لبنان».

وزار بيدرسون النائب بطرس حرب. وتمنى «قيام علاقة جديدة مستقرة وجيدة بين لبنان وسورية»، لافتاً إلى أن «دور الأمم المتحدة متابعة دعم لبنان واستقلاله وبناء الديموقراطية».

وقال حرب: «كانت مناسبة للبحث في استكمال تحرير جنوب لبنان على مستوى مزارع شبعا والوسائل التي يجب اعتمادها لذلك، كسعي الأمم المتحدة الى اعادة تكريس ترسيم الحدود بين سورية ولبنان لتحديد المنطقة المحتلة الباقية من لبنان، ووجوب ممارسة الضغط على إسرائيل للانسحاب من هذه المنطقة تحديداً، مما قد يساعد في حل القضية المرتبطة بدور «حزب الله» المسلح في الجنوب باعتباره مقاومة لتحرير الأراضي اللبنانية التي لا تزال إسرائيل تحتلها، وهو المدخل الوحيد المعقول الذي يمكن أن يدفع اللبنانيين الى التوافق، إذا ما تحقق التحرير، فضلاً عن التجاوب مع المقرارات الدولية في شكل أو آخر لجهة مضمون القرار 1559».





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group