موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 14:53 GMT - 2008/10/07

حال الطقس في 101 مدينة






حصار اقتصادي على سهل سنجار ومحيطه ... محافظ الموصل يطالب الحكومة بحملة عسكرية لطرد عناصر «القاعدة» ومنع تهجير الأقليات

بغداد - خلود العامري     الحياة     - 08/07/07//

أكد محافظ الموصل دريد كشمولة ان المشاكل الامنية، التي تعاني منها المحافظة، تتطلب من الحكومة القيام بحملة عسكرية مماثلة لحملتها في بعقوبة لطرد عناصر «القاعدة» التي تغلغلت في المحافظة وبعض اقضيتها بعد فرارها من الانبار، خصوصاً ان ممثلين عن الاقليات الدينية والقومية ابدوا مخاوف من نتائج انتشار عناصر التنظيم في مناطقهم.

وقال كشمولة، في اتصال مع «الحياة»، ان العشائر العريقة في المحافظة ابدت استعدادها لشن حرب على «القاعدة» بعدما اقام تنظيمها «امارة اسلامية» هناك وبدأ بممارسة نشاطاته بشكل واسع في مركز المحافظة وقضاء البعاج وبعض المناطق الاخرى في الموصل. وشدد على ضرورة زيادة القوات الامنية وبدء خطة امنية ملائمة في المحافظة للبدء بتطهيرها من الارهاب الذي زحف اليها من الانبار.

ولفت الى تفاقم المشاكل الامنية بسبب موجة الاغتيالات التي تنفذها عناصر التنظيم وطالت جميع اهالي الموصل من السنة والشيعة والاقليات التي تتعايش في المدينة منذ سنوات طويلة.

وعن امكانية تشكيل مجلس انقاذ لشيوخ العشائر على غرار مجالس الانقاذ في الانبار وديالى وتكريت، قال كشمولة ان هذا المشروع لا يزال مطروحاً للنقاش وان القرار الاخير يعود الى شيوخ العشائر الذين ابدى بعضهم الاستعداد لمساندة الدولة في هذا الاطار.

من جهته قال وعد حمد سكرتير الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح لـ «الحياة» ان سهل سنجار والمناطق المحيطة به يخضع لحصار اقتصادي منذ اكثر من ستة شهور بعد فرض دولة العراق الاسلامية سيطرتها على مناطق تسكنها الاقليات وقطع التموين عن القرى والنواحي التي يسكنونها لا سيما مناطق سنجار وبعشيقة وبعزاني فضلاً عن مركز الموصل وقضاء البعاج، مؤكداً ان انتقال القاعدة الى المدينة تم عن طريق قضاء البعاج وهو المنفذ البري لمحافظة الموصل مع منطقة الجزيرة التي تربطها بمحافظة الانبار. وقال ان الاقليات الدينية هناك باتت ضحية للصراع العربي - الكردي من جانب والصراع بين «القاعدة» والحكومة من جانب آخر حيث بدأت مجموعات كبيرة من الايزيديين بالنزوح الى كردستان.

ولفت ان سوء الوضع الامني في تلك المناطق دفع الاقليات العرقية والدينية ومنها الايزيديين الى تشكيل تنظيمات مسلحة وكتائب قد تتطور الى ميليشيات تتعاون مع المتشددين الاسلاميين من اجل المال. مشيراً في ذلك الى وجود مخاوف من انخراط ابناء الاقليات في العمل مع «القاعدة».

وأكد الشيخ قصي عباس محمد رئيس مجلس ادارة تجمع الشبك الديموقراطي لـ «الحياة» ان السهل الغربي من مدينة الموصل بات مركزاً لتنظيم «القاعدة» وان المدينة تخضع لحصار اقتصادي بعدما انقطعت عنها المواد الغذائية والحصة التموينية الخاصة بالعائلات منذ اكثر من ستة شهور. وأضاف ان الاوضاع الصعبة التي وصل اليها حال السكان دفعت الكثيرين الى الهجرة من المناطق التي تمركزت فيها «القاعدة» لا سيما المسيحيون والايزيديون والمسلمون الشيعة خوفاً من عمليات التصفية التي قد يتعرضون لها هناك حيث لوحظ تزايد أعمال العنف منذ شهور ضد هذه الأقليات.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group