موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 09:34 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










مجالس الصحوة في صلاح الدين تنظم انتخابات لاختيار زعمائها

صلاح الدين      الحياة     - 23/07/08//

أجرت مجالس الصحوة والاسناد في محافظة صلاح الدين خلال اليومين الماضيين انتخابات داخلية لاختيار رؤساء لتلك المجالس في تطور جديد بعملها يتوقع ان ينقلها الى مرحلة تنظيمية.
وتنافس على منصب رئيس مجلس إسناد سامراء الشيخ خالد فليح البازي والعقيد مازن يونس السامرائي ليفوز الاخير بالمنصب، فيما تولى الشيخ حسين عواد الحمداني منصب رئيس مجلس الإسناد في قضاء طوزخرماتو (100 كلم شرق تكريت) وعلي الحجاب كرئيس لمجلس الإسناد في بيجي، و نجم محمد في قضاء الدور( 25 كلم جنوب شرقي تكريت).
وفي تكريت، مسقط الرئيس السابق صدام حسين، تم بالإجماع انتخاب احمد المحلاوي رئيساً لمجلس الإسناد هناك.
وقال رئيس صحوة سامراء مازن السامرائي لـ «الحياة» ان «مجالس الصحوة في سامراء وفّرت الأمن في المحافظة في وقت لم يكن بمقدور احد التجول في شوارعها بسبب سيطرة المسلحين» وأضاف أن «سامراء تشهد حملة أعمار وتشغيل العاطلين في ظل اقبال كبير على الانخراط في الأجهزة الأمنية كالشرطة والجيش».
من جانبه قال مسؤول صحوة طوزخرماتو حسين الحمداني لـ «الحياة» ان طوزخرماتو تعد مثالا للتعايش بين السنة والشيعة والاكراد والتركمان فيها» واكد ان هذا التنوع «سيكون سندا لمنع دخول الغرباء الى المدينة».
أما نجم محمد، الذي انتخب زعيماً لمجلس صحوة قضاء الدور فأكد انه لم يتوقع الفوز في هذه الانتخابات «لوجود رجال كان لهم دور بارز في استتباب الأمن وفرض القانون وطرد الجماعات المتشددة».
وتعد انتخابات الصحوات في صلاح الدين مؤشرا على تطور عمل هذه المجالس على رغم ما تخللتها من مشاحنات بين الأطراف، خصوصا بعد تأجيل انتخاب رئيس مجلس قضاء الشرقاط (شمال تكريت) وقضاء بلد (جنوب تكريت) بسبب الخلافات بين المرشحين.  ومن المقرر ان تشهد محافظة صلاح الدين انتخاب رئيس مجالس الاسناد والصحوة فيها خلال ايام، ويتنافس على المنصب الشيخ صباح مطشر الحساني رئيس الإسناد الحالي والشيخ حمد الجبوري  ومرشحون آخرون.
وقال نائب محافظ صلاح الدين عبدالله الجبارة لـ «الحياة» إن «انتخاب مسؤولين لمجالس الإسناد في الأقضية والنواحي يهدف الى تحديد المسؤوليات لمنع استخدام الهويات الخاصة والتوقيع على الكتب الرسمية بشكل عشوائي»، لافتاً الى ان «هناك من يعطي تراخيص لحمل الأسلحة ويوقع كتباً رسمية باسم الصحوات، لذلك ارتأينا أن نجري انتخابات لفرض المركزية من اجل أن يكون هناك مرجع واحد مسؤول عن كل ذلك».
وتابع: «قررنا ايضا منع حمل الرتب العسكرية من قبل مقاتلي الصحوة والاسناد لأنهم في مجلس عشائري وليسوا في جيش نظامي أو قوات شرطة».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group