موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 09:45 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










تشييع قتلى اشتباكات عين الحلوة خارج المخيم

بيروت     الحياة     - 21/07/08//

شيع أمس المسؤول في «جند الشام» شحادة جوهر ورفيقه عبد الناصر دوالي والعنصر في «عصبة الأنصار» وليد سلوم الذين قضوا في اشتباكات ليل أول من أمس بين «جند الشام» وحركة «فتح» في مخيم عين الحلوة (شرق مدينة صيدا).

وبينما شيع جوهر وسلوم في مقبرة سيروب خارج المخيم وشيع دوالي في مقبرة درب السيم، سادت المخيم حال من الحذر والترقب وشهد حركة خجولة وسط استمرار الظهور المسلح خصوصاً في حي الطوارئ حيث وقعت الاشتباكات. وأوضح القائد العام للكفاح المسلح في لبنان العميد منير المقدح لـ «الحياة» أن «الحادث بدأ عقب إشكال فردي بين الجوهر وأحد عناصر «فتح»، مؤكداً أن «الوضع الأمني في المخيم ممسوك وهناك تفهم لدى كل القوى الوطنية والإسلامية بأن هذه السفينة خرقها ممنوع من أي طرف لأنها ستغرق الجميع». وقال: «لن نسمح لأحد بأن يجر هذا المخيم إلى إشكال داخلي أو خارجي». وأشار إلى أن جوهر كان في «عصبة الأنصار» وانشق عنها وكان ذهب إلى العراق.

وطالبت لجنة المتابعة في بيان بعد اجتماعها في مكتب منظمة «الصاعقة»، بـ «توقيف مسببي الحادث لإجراء اللازم، وإنهاء كل المظاهر المسلحة من الشوارع». ودعت كل الفرقاء إلى «اعتماد لغة العقل والحكمة في معالجة ما حصل، لا سيما الأخوة في «عصبة الأنصار» الذين أثبتوا انهم حريصون على أمن المخيم».

وتابعت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، تطورات الوضع في مخيم عين الحلوة، وأجرت اتصالات بممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، ومدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العقيد عباس ابراهيم، والمقدح، وعدد من ممثلي لجنة المتابعة الفلسطينية في المخيم، مطلعة منهم على الوضع الميداني وعلى الجهود لضبط الوضع الأمني ونزع فتيل التوتر.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group