احتفالات جنوباً وجبلاً بالأسرى
بيروت الحياة - 21/07/08//
أحيت القرى والبلدات الجنوبية الذكرى الثانية لعدوان تموز (يوليو) 2006 و «عملية الرضوان» (تبادل الأسرى بين «حزب الله» وإسرائيل) باحتفالات شعبية على وقع الأناشيد الإسلامية وأضواء المفرقعات النارية، فيما زينت الساحات بالرايات والصور العملاقة للأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله والمحررين.
إلى ذلك، زار وفد من «جبهة التحرير الفلسطينية «برئاسة نائب الأمين العام ناظم اليوسف، الأسير المحرر سمير القنطار في بلدته عبيه. وأشاد يوسف بمواقف القنطار وبالمقاومة. وتحدث القنطار في مهرجانين منفصلين في الأونيسكو والجاهلية، مؤكداً أنه «كمقاوم لا يقبل بأي استراتيجية دفاعية تجعل السلاح يعلوه الصدأ ولا يقبل بأي استراتيجية دفاعية تجعلنا متفرجين على مذابح فلسطين».
وواصل الأسيران المحرران محمد عبد الحميد سرور وماهر حسين كوراني تقبل التهاني في بلدتي عيتا الشعب وياطر.
وقال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية علي عمار الذي قدم لهما التهاني إن «المطلوب من اللبنانيين جميعاً في أجواء هذا العرس وعلى مختلف أطيافهم أن يلتفوا حول خيار المقاومة»، وشدد مسؤول العلاقات الدولية في «حزب الله» نواف الموسوي على أن «ليس هناك من نهج يمكن أن يبني الدولة في لبنان إلا نهج المقاوم».
|