القوى الفلسطينية تحتوي التوتر في مخيم عين الحلوة... لبنان: زيارة المعلم لبيروت اليوم تطلق مناقشة ترتيبات إقامة العلاقات
بيروت الحياة - 21/07/08//
نجحت القوى الفلسطينية في احتواء التوتر الأمني الذي نجم عن اشتباك ليل أول من امس بين «جند الشام» وحركة «فتح» في مخيم عين الحلوة الفلسطيني قرب مدينة صيدا الجنوبية بعد سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى بينهم 6 مدنيين.
وكانت الاشتباكات أدت الى مقتل المسؤول العسكري في «جند الشام» شحادة جوهر وعنصر آخر من التنظيم وعنصر من «عصبة الأنصار» قضى فيما كان يحاول التهدئة أثناء اندلاع تبادل إطلاق النار بين الجانبين.
وفيما شيّع القتلى أمس مارست القوى الإسلامية والفلسطينية ضغوطاً على الفريقين المتصادمين للتهدئة، فتراجعت حدة التوتر تدريجاً. وطالبت لجنة المتابعة المنبثقة من القوى المختلفة في مدينة صيدا بتوقيف مسببي الاشتباكات ودعت الى إنهاء المظاهر المسلحة.
على صعيد آخر، ينطلق اليوم البحث في العلاقات اللبنانية – السورية خلال زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم للقصر الرئاسي اللبناني لتسليم الرئيس ميشال سليمان دعوة من نظيره السوري بشار الأسد الى زيارة دمشق.
وفيما ينتظر ان يلبي سليمان الدعوة قريباً، تؤشر زيارة المعلم الى بدء مناقشة الترتيبات لإقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين، ومصير الاتفاقات المعقودة والمجلس الأعلى اللبناني - السوري الذي تشكل بنتيجة معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق.
ويتزامن انطلاق البحث في العلاقات الثنائية مع مناقشة الصيغة المتعلقة بها في البيان الوزاري للحكومة الجديدة برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة والذي يتناول إنهاء الوجود الفلسطيني المسلح خارج المخيمات، إذ ان لدمشق نفوذاً على المنظمات الفلسطينية المعنية به.
وتعقد لجنة صوغ البيان الوزاري اجتماعاً رابعاً لها اليوم لمتابعة مناقشتها مسودات عدد من البنود التي كلف بعض الوزراء باقتراحات مكتوبة في شأنها، وتسعى اللجنة الى صيغ واضحة حتى في المواضيع الخلافية، على رغم ان هذه المواضيع مثل سلاح المقاومة والاستراتيجية الدفاعية هي من البنود التي سيتناولها مؤتمر الحوار الوطني الذي سيدعو إليه الرئيس سليمان بعد نيل الحكومة الجديدة الثقة.