موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 08:58 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










يسعى الى تعديل الدستور ونظام رئاسي - برلماني ... الجعفري يُعلن قريباً تأسيس «تجمع الإصلاح الوطني»

بغداد     الحياة     - 07/08/07//

قالت مصادر في بغداد إن رئيس الوزراء العراقي السابق زعيم حزب «الدعوة» الدكتور ابراهيم الجعفري، سيُعلن قريباً تأسيس تيار سياسي جديد باسم «تجمع الاصلاح الوطني» تزامناً مع رغبة جناحه في العودة الى السلطة، عبر الترشح في الشهور الثلاثة المقبلة لمنصب رئيس الوزراء خلفاً لمحازبه نوري المالكي أو الترشيح لرئاسة الجمهورية «اذا تم تعديل الدستور ليكون النظام السياسي في العراق رئاسياً - برلمانياً، بدلاً عن النظام البرلماني الجاري العمل به، الأمر الذي يعطي رئيس الجمهورية صلاحيات جديدة شبيهة بصلاحيات رئيس الجمهورية في فرنسا، وهو ما يعمل له الجعفري وتجمعه الجديد.

وذكرت المصادر ان الجعفري، الذي ظل الرجل الأول في حزب «الدعوة» طيلة ثمانية اعوام وكان أول رئيس لمجلس الحكم العراقي بعد سقوط نظام صدام حسين، لم يعترف بالنتائج التي انبثقت عن مؤتمر حزب «الدعوة» المنعقد في بغداد في أيار (مايو) الماضي بما في ذلك انتخابات القيادة والأمانة العامة، على رغم حصوله على أعلى الأصوات في انتخابات القيادة، ينافسه في ذلك رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، الذي حصل على أعلى نسبة أصوات في انتخابات الأمانة العامة.

وكانت الخلافات تفاقمت بين جناحي المالكي والجعفري في أعقاب تشكيل التحالف الرباعي (حزب الدعوة والمجلس الأعلى الاسلامي والحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني)، بسبب اعتراض الجعفري الشديد عليه، ودعوته الى تأسيس تيار وطني واسع يكون للسنة العرب موقعهم المناسب فيه.

وسيدخل التجمع الجديد، الذي يقوده الجعفري الانتخابات المقبلة لمجالس المحافظات منفرداً، وليس ضمن قوائم حزب «الدعوة» أو «الائتلاف» الشيعي أو «التحالف الرباعي».

ويتوقع المراقبون أن يحصل تجمعه على أعلى نسبة من الأصوات بسبب انضمام تيارات وأحزاب وشخصيات بارزة شيعية وسنية ومسيحية، علمانية وإسلامية، اليه ما لفت أنظار المراقبين الذين اعتادوا على تفوق تقليدي للجماعات الطائفية والقومية.

ويعمل الجعفري على إكمال قائمة الأحزاب والشخصيات التي انضمت أو ستنضم الى تجمعه، مثل «الحزب الاسلامي» (سني) و «التيار الصدري» (شيعي) و «حزب المؤتمر الوطني» (علماني) وجناح من «حزب الدعوة - المقر العام» (شيعي) و «اتحاد تركمان العراق» (شيعي تركماني) و «الحركة الكردستانية» (سنية كردية) و «حزب الفضيلة» (شيعي) و «حزب الدعوة - تنظيم العراق» (شيعي) و «الحركة الوطنية الديموقراطية» (سنية) و «الحزب التركماني الديموقراطي» (علماني تركماني)، اضافة الى عشائر شيعية وسنية وكردية، وعدد من الشخصيات السياسية العلمانية المخضرمة.

وقالت المصادر نفسها ان التجمع الجديد يحظى بقبول دول الجوار في حين لم يكشف المرجع الشيعي علي السيستاني رأيه بعد في تحرك الجعفري الجديد.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group