ردود فعل غاضبة على عمليات الاعتقال في بعقوبة و «التوافق» تندد باعتقال نجل الدليمي... مستشار المالكي يؤكد عدم ارتباط أي قوة عسكرية برئيس الوزراء
بغداد، بعقوبة الحياة - 21/08/08//
فيما يلف الغموض ملابسات عملية قتل سكرتير محافظ ديالى واعتقال مسؤول اللجنة الامنية، عضو «الحزب الاسلامي» حسين الزبيدي بعد اقتحام قوات أمنية مبنى مجلس المحافظة، نفى مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي وجود قوة عسكرية مرتبطة به، واعلن وزير الداخلية جواد البولاني تشكيل لجنة تحقيق وتعهد تقديم المسؤولين الى العدالة.
وقال وزير الداخلية خلال زيارة لبعقوبة مع وزير الدفاع عبدالقادر العبيدي ان المالكي أمر بتشكيل لجنة تحقيق في ملابسات اقتحام قوة عسكرية لا تخضع لقيادة عمليات ديالى، مقر المحافظة.
ووعد البولاني بتقديم المسؤولين عن الحادث الى القضاء من دون الاشارة الى الاتهامات التي وجهتها جبهة «التوافق» السنية الى رئيس الوزراء بالاشراف على قوة عسكرية خاصة لا ترتبط بالجيش والشرطة.
الى ذلك، قال وزير الدفاع أمس ان عمليات «بشائر الخير» في ديالى «مستمرة ولن تؤثر فيها الاحداث الأخيرة». واكد ان قوات الامن تقف على مسافة متساوية من جميع الاطراف في المحافظة».
ورد ياسين مجيد، المستشار الاعلامي للمالكي، على الاتهامات التي وجهها بعض النواب الى رئيس الوزراء بارتباط القوات التي اعتقلت رئيس اللجنة الأمنية في ديالى فقال: «لا توجد أي قوة عسكرية خاصة مرتبطة بمكتب رئيس الوزراء».
واضاف ان «القوة التي يتحدثون عنها هي قوات مكافحة الارهاب، أقرها مجلس الوزراء وشاركت في عمليات عدة وفي مناطق متفرقة من البلاد، وقائد هذه القوة معروف، وهو رجل عسكري قاد العمليات في محافظات عدة»، موضحاً ان هذه القوات هي «قوات مسلحة عراقية لكل العراق ولا يقتصر عملها على منطقة معينة».
من جانبه اعتبر رئيس مجلس المحافظة إبراهيم حسن باجلان قتل سكرتير المحافظ واعتقال مسؤول اللجنة الأمنية تجاوزاً لشرعية المجلس.
على صعيد آخر، اعلن الناطق باسم خطة فرض القانون قاسم عطا اعتقال مثنى «النجل الثاني لزعيم جبهة «التوافق» عدنان الدليمي»، بتهمة التورط بعمليات قتل وتهجير في حي العدل وسط بغداد، لكن زعيم الجبهة أكد في تصريحات أمس ان المعتقل هو نجله وان العملية «تستهدف النيل من المصالحة الوطنية».
واكد عطا امس ان قوات الأمن التي نفذت عملية الاعتقال لم تكن تعرف ان المطلوب هو نجل الدليمي وانها نفذت العملية بناء على معلومات استخباراتية دقيقة.
وكانت القوات العراقية اعتقلت قبل نحو ستة اشهر نجل الدليمي البكر (مكي) وعدداً من أفراد حمايته بتهمة التخطيط لأعمال ارهابية.
واصدرت جبهة «التوافق» امس بيانا دانت فيه عملية الاعتقال، وطالبت بإطلاقه.
|