موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 20:21 GMT - 2008/10/07


حال الطقس في 101 مدينة





هدد في ختام اجتماعاته بـ «العصيان المدني» ... عمان: مؤتمر «أهل الأنبار» يوصي بالتصويت بـ «لا» على مسودة الدستور

عمان - نبيل غيشان     الحياة     - 25/09/05//

أوصى المشاركون في مؤتمر «أهل الأنبار» الذي انهى اجتماعاته أمس في عمان بالتصويت بـ «لا» على مسودة الدستور في حال عدم تعديل «نقاط رئيسية» تتعلق بوحدة اراضي العراق، وهددوا باطلاق حركة «عصيان مدني» اذا استمرت العمليات العسكرية التي تشنها القوات الأميركية والعراقية في الأنبار.

وناشدت اكثر من 200 شخصية سياسية ودينية من محافظة الانبار (غرب بغداد) في مؤتمر عقد في العاصمة الاردنية تحت مسمى «أهل الانبار»، الجمعية الوطنية والحكومة والاحزاب والمراجع الدينية والمنظمات الدولية الحفاظ على «وحدة العراق ارضاً وشعباً». وأكد المجتمعون «هوية العراق العربية والاسلامية» ودعوا الى التصويت بـ «لا» على مسودة الدستور «في حال عدم تعديل نقاط رئيسية تقوض وحدة العراق» الا انهم لم يحددوا هذه النقاط.

من جهة اخرى، ندد المشاركون بـ «نار الطائفية المقيتة» داعين الى «تفويت الفرصة على اعداء العراق» وقرروا تشكيل «لجنة حوار» مع الحكومة العراقية والقوات الاميركية «لحل الازمات وسط اجواء سلمية بعيداً من العنف» مطالبين بـ «جلاء قوات الاحتلال من العراق وابدالها بقوات عراقية محترفة توفر الامن والاستقرار».

كما قرروا تأسيس «مجلس سياسي في الانبار مهمته توحيد جهود ابنائها مع التأكيد على خصوصية التنظيمات وتوجيهها للحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها وتطويرها».

ودان المشاركون «كل اشكال الارهاب بما فيها الارهاب المنظم والمأجور». ودعوا قوات الاحتلال الى ضرورة الاسراع في رفع الحصار عن الفلوجة، وطالبوا بـ «دفع تعويضات للمتضررين في الفلوجة والمناطق الأخرى المنكوبة».

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبداللطيف هميم: «سيخرج أبناء الأنبار رجالاً وشيوخاً وأطفالاً ونساء الى الشوارع لتحدي المحتل»، معرباً عن أمله بـ «موقف عربي مثل الموقفين الاردني والسعودي اللذين يحذران من التغلغل الايراني في العراق». ودعا الى عقد قمة عربية عاجلة لمناقشة محاولات سلخ العراق عن عمقه العربي.

وندد الحاضرون بـ «تدمير المدن السنية مثل الفلوجة والقائم والحديثة والكرابلة بحجج واهية مثل دخول مقاتلين اجانب للعراق وذريعة ابي مصعب الزرقاوي».

وكان الحاضرون هددوا مساء الجمعة في مستهل أعمال المؤتمر باعلان «العصيان المدني» اذا استمرت العمليات العسكرية التي تشنها القوات الاميركية والعراقية على مدن ومناطق الانبار. وقال الناطق باسم مجلس الحوار الوطني العراقي صالح المطلك: «اذا نفد صبرنا فسنعلن العصيان المدني ضد المجازر التي ترتكب بشكل غير انساني». ورأى ان «اهل السنة في العراق يتعرضون لعملية ابادة جماعية».

واضاف ان المشاركين «يطالبون الولايات المتحدة بتغيير سياستها الخاطئة في العراق».

من جهة اخرى، اعلن مشاركون في المؤتمر انهم يسعون الى «تشكيل مرجعية سياسية تمثل العرب السنة لايجاد مخرج من الوضع الراهن (...) وتشكيل لجنة لجمع تواقيع خمسة ملايين عراقي لرفض مسودة الدستور بشكلها الحالي».

وفي بغداد، قال عضو مجلس الحوار علي السعدون لـ «الحياة» ان العرب السنة يحشدون الدعم لاسقاط مسودة الدستور اذا لم يؤخذ باقتراحاتهم حتى آخر يوم قبل الاستفتاء، واضاف ان «تمرير المسودة ونجاح الاستفتاء عليها سيعزز من رغبة السنة في المشاركة في الانتخابات المقبلة والفوز بمقاعد نيابية تنسجم والحجم السني في العراق، ما يسهل اجراء تعديلات على الدستور في المجلس النيابي المقبل». وأعرب عن اعتقاده بـ»امكان اسقاط المسودة عبر الاستفتاء، وهذا ما ستعمل عليه القوى السنية».





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group