موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 20:09 GMT - 2008/10/07

حال الطقس في 101 مدينة






السفراء الأجانب يذكّرون بمساعدات بلادهم ويتعهدون المزيد

بيروت      الحياة     - 11/09/07//

سجلت مداخلات للسفراء الاجانب وممثلي المؤسسات الدولية في مؤتمر المانحين تحدثوا فيها عن الاغاثة العاجلة التي كانت بلدانهم اسهمت بها سابقاً والاستعداد لتقديم مساعدات اخرى.

واحصت المفوضة العامة لمنظمة «اونروا» كارن أبي زيد نزوح «اكثر من 32000 شخص عن بيوتهم في مخيم نهر البارد وهم الآن ينتظرون الخطوات التي ستتخذ لاعادة بناء مساكنهم». وأوضحت ان «النداء الطارئ يشمل تأمين المساكن الموقتة من طريق تأمين بدلات الايجار والمساكن الموقتة الجاهزة وتقديم الدعم للعائلات المضيفة، كما يشمل تأمين البنى التحتية من مياه وصحة بيئية, والوظائف الموقتة بالاضافة الى الخدمات الاساسية بما فيها الاغاثة الرعائية والصحية والتعليم للسنة المقبلة».

واعلنت ان «اونروا» هي «الوكالة التي تطلب التمويل المرتبط بهذا النداء الطارئ، اما الانشطة المتفرعة من هذا النداء فستنفذها «اونروا» مباشرة او من خلال شركائها بما فيهم برنامج الامم المتحدة الانمائي، «يونيسف»، منظمة العمل الدولية, قسم الامن والحماية التابع للامم المتحدة، مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان وصندوق الامم المتحدة للسكان والحكومة اللبنانية والمنظمات غير الحكومية».

واشارت الى ان الوكالة «بالتعاون مع هيئات اخرى للامم المتحدة ومنظمة التحرير الفلسطينية وممثلين عن المجتمع الفلسطيني والحكومة اللبنانية ومنظمات غير حكومية، وضعت خطة طارئة اولية للعودة يُعمل حالياً على تحديثها لتعكس الوضع القائم اليوم, وتتناول المساعدة الضرورية لتلبية حاجات اللاجئين الانسانية لدى عودتهم وسيتم تشكيل فريق عمل دائم في شمال لبنان لادارة وتنسيق عمليات الاغاثة والنهوض وإعادة الاعمار في المخيم».

وأعلن المدير الإقليمي للبنك الدولي جوزيف سابا ان البنك «سيمضي قدماً بالمساعدة التقنية، بما في ذلك تقويم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للأحداث الاخيرة الأليمة، وسيقدم هذا التقرير الى المؤتمر الدولي المزمع عقده لتلبية حاجات اعادة الاعمار والتنمية الاقتصادية في المنطقة المنكوبة وسيتم انشاء صندوق ائتماني بالتعاون مع السلطات اللبنانية، والامم المتحدة، والهيئات المانحة لتأمين الموارد المالية لاعادة الاعمار البنيوية, وتأمين الموارد المالية لمشاريع تنموية في المناطق المتضررة، مع التركيز على البلديات اللبنانية في هذه المنطقة والمناطق المحاذية لها, واعداد دفتر شروط للصندوق الائتماني، يحدد المسؤوليات والواجبات لتقديمها الى المؤتمر الدولي».

وأكد بيدرسون باسم الأمين العام بان كي مون «دعم الحكومة في هذه المحنة وكل المنظمات التي عملت بقيادة اونروا للتخفيف من معاناة اللاجئين، ونعتمد على دعم الدول المانحة المستمر لضمان تقدم اعادة الاعمار بسرعة وفعالية», وطلب باسم بان «بإلحاح من كل الدول المانحة مراجعة البرنامج المقدم اليوم وتقديم الموارد الضرورية لتطبيق هذا البرنامج، لأن حياة اللاجئين الفلسطينيين واللبنانيين الذين تضرروا من هذه الازمة تعتمد على ذلك».

وأعرب السفير الاميركي فيلتمان عن فخر بلاده «بتجاوبنا مع طلب الحكومة اللبنانية لمساعدة الجيش اللبناني خلال هذه المعركة الشاقة». وأكد التزام بلاده «قبول دعوة الحكومة لمساعدة هؤلاء المدنيين الأبرياء اللبنانيين والفلسطينيين المتضررين من عنف الإرهابيين». وأعلن ان الولايات المتحدة حددت تمويلاً للمساعدة على تلبية الاحتياجات الفورية الملحة للأسر اللبنانية التي تعاني من آثار أكثر من ثلاثة أشهر من القتال. ومن خلال المنظمات غير الحكومية، سنركز على الأنشطة المدرة للدخل للمساعدة الاقتصادية لتعويض الفرص الضائعة طوال هذا الصيف».

وأشار الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش اجاز في نهاية الأسبوع الماضي صرف مساهمة 10 ملايين دولار للنداء الطارئ للاونروا من أجل مساعدة اللاجئين الفلسطينيين، هذا إضافة إلى جهودنا بالتبرع بمبلغ 3.5 مليون دولار للنداء العاجل للاونروا في حزيران (يونيو) الماضي عندما جمعنا رئيس الوزراء. وفهمنا أن الوكالة ستستخدم مساهمتنا الأخيرة كمرحلة مبدئية لإيواء الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين موقتاً ورفع أنقاض المخيم من اجل البدء في جهود إعادة الإعمار. وسيوفر تمويلنا المأوى الموقت، والكهرباء، والخدمات الصحية، بما فيها الغذاء والماء والمرافق الصحية إلى اللاجئين».

ورحب فيلتمان «بخطة السنيورة لضمان أمن مخيم نهر البارد الذي سيكون تحت السيطرة الكاملة للدولة اللبنانية». وقال: «في الوقت نفسه، سنبقى متفهمين لمخاوف لبنان الخاصة بشأن اللاجئين الفلسطينيين. وإن الرئيس بوش سيبقى ملتزماً التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني من خلال إقامة دولتين، دولة فلسطينية يستطيع الفلسطينيون أن يفخروا بأن يدعوها وطناً أينما وجدوا».

وكرر السفير الفرنسي باران تأكيد تقديم «كل الدعم لموقف الرئيس السنيورة والعمل من اجل عودة اللاجئين الى مخيمهم ضمن افضل الشروط الممكنة». وقال: «لست الآن في موقع الاعلان عن اي مساهمة فرنسية محددة، ولكن أود ان اعلن اننا نعي الخطوات الضرورية والمهمة التي يجب القيام بها وسنعمل على ان نكون بأكثر قدر من الايجابية لطلبكم الى جانب شركائنا».

وقال السفير الايطالي كيكيا: «نحن مستعدون للالتزام بموارد مالية اضافية ضمن مؤتمر باريس-3 والمبلغ المحدد سيعتمد على دعوة المساعدة الطارئة وسندرسها في الايام المقبلة. وأتوقع اننا نتمكن من الالتزام بما يقارب المليوني يورو وهو دعم محدد للمشاريع الطارئة في مخيم نهر البارد. وأود ايضاً ان اذكر ان رئاسة الاتحاد الاوروبي ستدعو للقاء خاص للسفراء الجدد لفترة ما بعد نهر البارد واعادة الاعمار، وأرسلت رسائل دعوة، وسيحضر السفير (خليل) مكاوي وريتشارد كوك من الاونروا ونعمل في هذه المسألة بانتباه كبير».

ورحب رئيس شعبة المعلومات السياسية والتجارية والاقتصادية في الاتحاد الأوروبي مايكل ميلر «بتأمين الامن في المخيم». وقال: «نحن ننظر الى امكانات التمويل الجديدة بروح ايجابية لتقديم المساعدة اضافة الى ما تم التعهد به في وقت سابق لمواجهة الحاجات الانسانية، والمجتمع الاوروبي يبقى المانح الاساسي في دعم اللاجئين وكانت مساهمتنا في الاونروا عام 2007 ما يقارب الـ 65 مليون يورو اضافة الى المساهمات التي قدمناها في مشاريع مختلفة وسنستمر في المساهمة بتحسين وضع الفلسطينيين».

وحيا السفير الكندي لوريمييه «الحكومة اللبنانية في طريقة تعاملها مع ازمة نهر البارد», وقال: «نحن ندعم جهود الاونروا في التعامل مع هذه الازمة الجديدة بينما تستمر في تقديم الخدمات الاساسية في المخيمات الفلسطينية. وكانت كندا لبّت دعوة اونروا في حزيران، وسندرس بعمق دعوتها التي اطلقتها اليوم للحصول على موارد جديدة».

وأعلن المستشار السياسي لدى السفارة الألمانية في لبنان مايكل «عن مساهمة جديدة تبلغ اربعة ملايين يورو، ونبقى مستعدين ايضا للاشراف على تفاصيل طلبات المساعدة وندرس ايضاً امكانات الاستجابة اضافياً».

واعلن القائم بأعمال النروج تقديم مليون و700 الف دولار اميركي «اضافة الى ما قدمته سابقاً في هذه الازمة». وقال السفير الاسباني بيريا ان بلاده «استجابت لطلب مساعدة اونروا في حزيران، وسنقوم بالمثل في الايام المقبلة والتعهد بمساهمات جديدة للاستجابة لطلبات المساعدة الجديدة».

وحض ممثل منظمة «حماية الأطفال» ماثيو «السلطة اللبنانية واونروا والمجتمع المانح ايضاً لتأمين حقوق اطفال نهر البارد بالتعليم والشروط الصحية وشروط السكن المحترمة».

وشكر السنيورة «كل الذين تقدموا بالمساعدات واعربوا عن استعدادهم خلال الفترة المقبلة، وكذلك لمن لم يعرب عن اي شيء حتى الآن، بسبب ان ذلك يتطلب اشارات اضافية». واعلن انه سيوجه «رسائل لكل الدول المعنية والمنظمات الدولية لكي اعلمهم عن الوضع وعن الحاجات لتقديم الدعم للبنان، واحضهم ايضاً على تقديم التعهدات اللازمة للبنان وخلال هذا الوقت سيتابع لبنان ان كان من ناحية الدراسات او الاعدادات لتقديم الحاجات الضرورية والطارئة لسكان مخيم نهر البارد، بالاضافة الى القرى المحيطة التي هي ايضاً في حاجة ماسة لهذا الشيء».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group