مظاهر العيد في النجف تبدأ بزيارة القبور ... القبانجي: يجدد تأكيد دعم السيستاني لـ«وثيقة مكة»
النجف - فاضل رشاد الحياة - 25/10/06//
اعلن مكتب المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني في النجف «ان الثلثاء (أمس) اول ايام شهر شوال المبارك» في وقت استقبلت النجف آلاف الزوار. وقال القيادي في المجلس الأعلى صدر الدين القبانجي ان دعم السيستاني لوثيقة مكة «أضفى عليها طابعاً شرعياً». وقال وكيل السيستاني مساء الاثنين «تم ثبوت الرؤية الشرعية لغرة شهر شوال المعظم وأن يوم غد (أمس) سيكون أول ايام عيد الفطر». واستقبل اهالي النجف مئات آلاف الزوار الذين قدموا لزيارة موتاهم في مقبرة وادي السلام الشهيرة، وسط اجراءات امنية غير مسبوقة.
وقال العميد قيس الحسناوي، المسؤول عن الامن في محافظة النجف لـ «الحياة» اتخذنا اجرءات أمنية مشددة لحماية اهالي النجف والوافدين اليها»، واضاف: «تم تقسيم المدينة الى ثلاثة اجزاء لنتمكن من السيطرة عليها. ونشرنا عناصر من الاستخبارات بين الناس في الاسواق، فضلا عن نقاط التفتيش وتسيير دوريات الشرطة في كل الأنحاء».
وتشهد اسواق النجف، كعادتها ايام الاعياد، ازدحاماً شديداً وامتلأت الفنادق بالنزلاء الذين قدموا للزيارة وأداء مشاعر العيد، فيما غصت مقبرة وادي السلام بالزوار.
الى ذلك قال امام الجمعة القيادي في «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية» صدر الدين القبانجي ان «وثيقة مكة المكرمة اظهرت للعالم العربي والاسلامي حقيقة واحدة هي ان الذي يجري في العراق من ارهاب لا يمثل الاسلام، والذين حضروا الى جوار بيت الله الحرام يمثلون رأي الاسلام». واكد أن «توافق مراجع السنة والشيعة ومشاركتهم في مؤتمر واحد وتوافقهم على وثيقة واحدة يعتبر حدثا نوعيا وخطوة متقدمة».
وأشار الى ان دعم ومساندة السيستاني «أعطت صفة الشرعية والدور الكبير للمؤتمر». وان مشاركة المرجعية في المؤتمر «دليل على اننا نريد الصلح ومشاركة الجميع في حقن دماء المسلمين».
|