موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 16:51 GMT - 2008/09/06

حال الطقس في 101 مدينة






أجهزة الشرطة في البصرة في انتظار استعادة توازنها الطائفي

البصرة      الحياة     - 26/10/06//

تشكلت الاجهزة الأمنية في البصرة من غالبية شيعية. إذ أن أهل السنة في المدينة لم يتقدموا للانضمام اليها خلال تشكيلها، في اعقاب سقوط النظام السابق. وأكد نائب في البرلمان عن القائمة السنية ان 75 فقط من المتطوعين السنة قبلوا في دورات الضباط.

وذكر مصدر في كلية لتخريج الضباط في بغداد ان 95 في المئة من المتقدمين شيعة، ومن سكان مدينة الصدر تحديداً.

وأضاف ان الدورة أقيمت بإشراف مباشر من رئيس الوزراء وابراهيم الجعفري وضباط أميركيين لتخريج «وجبة من الضباط غير المنحازين الى كتلة معينة».

وقال أحد الضباط المتمرنين وهو ينتمي الى احدى الميليشيات الشيعية لـ «الحياة» ان «الميليشيا رشحته فكيف سينهي علاقته بها في ضوء مطالب الحكومة والاميركيين»، مؤكداً ان «ولاءه سيبقى كما هو».

على صعيد آخر، قال النائب خلف العيسى، من قائمة «التوافق» السنية (مرشح البصرة) ان «أهل السنة في البصرة لم يقبلوا في الشرطة أو الجيش». وأضاف: «كان قائد شرطة البصرة السابق اللواء حسن سوادي طلب منا تقديم قوائم بأسماء الراغبين في العمل في وزارتي الداخلية والدفاع لكن أحداً منهم لم يقبل حتى الآن».

وزاد العيسى: «سمعنا بقبول 75 منهم فقط، وان صح هذا فهو لا يشكل قطرة في بحر، فقد استأثرت قوى سياسية معينة بهاتين الوزارتين وحجبت عن الآخرين». وتابع: «هناك من يقف في وجه اعادة التوازن بين القوى السياسية في المدينة». وقال ان مقر «الحزب الاسلامي» في البصرة «فتح أبوابه التي أغلقت في الفترة السابقة، وما زالت فروعه في قضائي ابي الخصيب والزبير تعملان، وهناك أنصار للحزب في كثير من مناطق البصرة المهمة».

وكان مقر الحزب تعرض للحرق والتدمير حين هاجمه مسلحون تابعون لجهات اسلامية متطرفة عقب أحداث تفجير مرقدين من مراقد أئمة الشيعة في سامراء.

الى ذلك، اكد العيسى رفض قائمة «التوافق» مبدأ الفيديرالية الذي أقره الدستور، مقللاً من أهميتها في الوقت الحاضر قياساً الى الأزمات التي تجتاح المجتمع العراقي.

وأوضح ان «العديد من القوى المنضوية في قائمة «الائتلاف» الشيعية كحزب «الفضيلة» والتيار الصدري، بالإضافة الى القائمة «العراقية» وقائمة «التوافق» وغيرها، لا تؤيد الفكرة».

وشدد على ان العراق «لا يحتاج الى الفيديرالية في الوقت الحاضر لأنها ستسهم في تقسيمه وتساعد في تفكيك المجتمع، وان «الحزب الاسلامي» يدعو الى نظام اللامركزية في إدارة الاقاليم».

يذكر ان البصرة ممثلة بمقعدين للسنة عن قائمة «التوافق» هما خلف العيسى وآمنة غضبان ضمن أكثر من 10 أعضاء يمثلون قوائم أخرى من المدينة في البرلمان.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group