جعجع: لا مانع من مشاركة عون في المصالحة
بيروت الحياة - 12/10/08//
حض رئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» سمير جعجع «الزعماء المسيحيين على المصالحة واتخاذ خطوات جدية في اتجاهها»، محذراً من «اندلاع العنف بين مناصريهم». وشدد جعجع في حديث الى وكالة «رويترز» امس، على «أن هناك حاجة ملحّة جداًً للتخلص من الرواسب التاريخية الموجودة بين «القوات» و «تيار المردة» في الشمال كما علينا التخلص من الجو النفسي الموجود ومن كل التشنج الذي يجعل أي حادثة تحصل قد تؤدي الى سقوط ضحايا بين الجانبين». وعن مشاركته في مجزرة إهدن، اعتبر جعجع «أن اتهامه واحد من أكبر الظلامات في تاريخ لبنان الحديث». وعن شروط المصالحة وإمكان لقائه رئيس «تيار المردة»، قال: «في اليومين الماضيين سمعنا أكثر من مسؤول في المردة يقول انهم لا يطلبون مشاركة العماد ميشال عون لأسباب سياسية بل يطلبونها لأسباب عاطفية أو نفسية أو شخصية، فإذا كان الوزير فرنجية يريد مشاركة العماد عون لهذه الاسباب، فلا مانع لدينا، ولكن يجب ألا ننتقل الآن الى البحث السياسي قبل أن نكون قد انتهينا من الشق النفسي والتاريخي والدموي والشخصي في هذه العملية». ورأى جعجع ان «المهم أن يتم هذا اللقاء وأن تكون نقطة تركيزه الرئيسة في أول مرحلة على انهاء ذيول أحداث الشمال منذ 30 سنة حتى اليوم وفتح صفحة جديدة والتخلص من التشنج النفسي الذي صار له 30 سنة يتحكم بالمنطقة». وشدد على ضرورة الوصول الى هذه النقطة، «وفي ما بعد ننتقل الى البحث السياسي وإذا كان من الممكن ان نتوصل الى قواسم سياسية مشتركة انطلاقاً من مواقف متباعدة على الساحة المسيحية». وكان جعجع تحدث هاتفياً مع النائب نايلة معوض في موضوع المصالحة الشمالية، واتفقا على استكمال المساعي للوصول الى تحقيقها.
|