استغربت غياب دار الفتوى عن الاحتفال بعيد الاستقلال ... مصادر بعبدا: المقاطعة فشلت
بيروت الحياة - 24/11/05//
اعتبرت مصادر مقربة من قصر بعبدا ان «المساعي التي بذلها المروجون لمقاطعة الاستقبال الذي اقيم يوم عيد الاستقلال في قصر بعبدا لتفشيله باءت بالفشل». وأكدت «سقوط الدعوة الى المقاطعة النيابية بمشاركة عدد من الكتل تجاوز اعضاؤها 54 نائباً لا يجوز تجاهل حجم تمثيلهم الشعبي في مختلف المناطق فضلاً عن دورهم في الحياة السياسية وما يشكلونه من ثقل داخل البرلمان، في حين اقتصر الغياب على نواب «تيار المستقبل» و «القوات اللبنانية» ونائب من «التجدد الديموقراطي» وآخر من «اليسار الديموقراطي» ونائبين من الكتائب ويغيب تقليدياً عن مثل هذه الاستقبالات نواب «اللقاء الديموقراطي» لاعتبارات تتصل بنوع المناسبة فيما غاب آخرون لأسباب لم تعلن ومنهم نواب «التكتل الطرابلسي» وعدد من النواب كانوا خارج لبنان».
واعتبرت المصادر ان مجيء هؤلاء النواب «رسالة واضحة مفادها ان موقفهم مختلف عن موقف الاكثرية النيابية التي لا يمكنها ان تدعي احتكار التمثيل النيابي الشعبي لأن بعض نواب الاكثرية فاز بأصوات من غير قاعدته الطائفية او المناطقية».
ولاحظت هذه المصادر ان الدعوة الى المقاطعة الديبلوماسية «سقطت بدليل مشاركة جميع سفراء الدول العربية والاسلامية والافريقية ودول اميركا اللاتينية واقتصار الغياب على سفراء الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الذين تمثلوا بالقائمين بالأعمال او المستشارين الاول ما يعني ان المقاطعة شخصية».وأشارت الى ان «التمثيل الروحي كان على مستويات عالية باستثناء دار الفتوى التي لم ترسل أي ممثل عنها وهو أمر مستغرب لأنها بما تمثل من صرح ديني ووطني كبير يفترض ان تكون على مسافة واحدة من الجميع ومركزاً لجمع الشمل وهي ما تعودت ان تغيب عن هذه المناسبات الوطنية الكبرى».
وأسفت المصادر «للهتافات النابية التي رددها بعض الذين تجمعوا حول ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حق رئيس الجمهورية والرئيس السوري بشار الاسد ولنقلها مباشرة على الهواء عبر تلفزيون «المستقبل» لأنه يسيء الى رمزية المكان الذي يحتضن جثمان شهيد لبنان». ورأت انها تلحق الضرر بكل المحاولات التي يبذلها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لتصحيح ما اعترى العلاقات مع سورية من شوائب انعكست على مصلحة البلدين.
|