الخارجية الاميركية طلبت توضيحات لمواقفه قبل استقباله ... عون يدعو الأسد الى تغيير نهجه
واشنطن- جويس كرم الحياة - 24/11/05//
أكدت مصادر مطلعة لـ»الحياة» أن مسألة العلاقة مع الرئيس اللبناني اميل لحود وموضوع «حزب الله» تصدرا محادثات رئيس تكتل «الاصلاح والتغيير» النيابية ميشال عون خلال لقاءاته مع مسؤولين أميركيين ونواب في الكونغرس. وأكد عون، الذي التقى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط دايفيد ويلش أمس، «عدم وجود قدرة لدى الجيش اللبناني لنزع سلاح الحزب» و»ضرورة الحوار مع الحزب للوصول الى هذه النقطة».
وأشارت المصادر الى أن الخارجية الأميركية عقدت اجتماعات «استشارية» مع شخصيات معنية بالشأن اللبناني في واشنطن وطلبت توضيحات عن مواقف عون قبل استقباله أمس، كما تحدثت المصادر عن طرح الكثير من الأسئلة على عون في الكونغرس وخصوصا من النائبين تشاك هايغل من الحزب الجمهوري وكارل ليفين من الحزب الديموقراطي عن موضوع سلاح «حزب الله» والعلاقة بلحود. وكان عون دعا أول من أمس في خطاب ألقاه في نادي الصحافة الوطني في واشنطن لمناسبة عيد الاستقلال، «حزب الله» الى «القيام بخيار سياسي والاندماج بالحياة السياسية لأنه مدعوم وله قاعدة شعبية».
وتابع عون: «أننا نعي مخاوف «حزب الله» من نزع سلاحه، ونستطيع تبديدها»، وأكد أهمية دور الأمم المتحدة في «الحفاظ على السيادة والوحدة الوطنية والاعتماد على الجيش اللبناني لبسط السيادة واستتباب الامن».
وعن العلاقة مع سورية وما اذا كان تطرق الى تغيير النظام السوري خلال لقاءاته في مجلس الأمن القومي، أكد عون أن «موضوع سورية جزء من موضوع المنطقة ولا محال من تأثيراته على لبنان»، وجدد رفضه لخطاب الرئيس بشار الأسد، وأمل «أن يتغير النهج السياسي في دمشق ونطلب للشعب السوري أن يكون ديموقراطيا وحرا».
وانتقد عون بشدة الحكومة اللبنانية التي «ينقصها التجانس ولم يظهر أن هناك برنامجاً لها»، كما شكك بالكفاءة الموجودة لدى أعضائها «للخروج من الأزمة». ورفض عون فكرة توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ودعا الدول العربية «التي لديها الامكانات الاقتصادية والبشرية وغير المتوافرة في لبنان» الى المساعدة في التوصل لحل هذه المعضلة.
|