موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 01:05 GMT - 2008/08/08

حال الطقس في 101 مدينة










لندن تعد بمنحة 500 مليون دولار في حال إحراز تقدم في تطبيقها ... فياض يتعهد مواصلة خطته الأمنية وصولاً إلى غزة

نابلس - محمد يونس     الحياة     - 15/11/07//

تعهد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس مواصلة خطته الأمنية وصولاً إلى فرضها في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس»، فيما أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن بلاده ستقدم 500 مليون دولار مساعدة لإعمار المناطق الفلسطينية في حال «إحراز تقدم ملموس» في تطبيق الخطة الأمنية.

وفي خطوة تؤكد دعم واشنطن لهذه الخطة التي تعتبر تطبيقا للمرحلة الأولى من خطة «خريطة الطريق»، رافق القنصل الأميركي العام في القدس جاكوب والاس رئيس الحكومة الفلسطينية في افتتاح مقر جديد للمحاكم مولته وكالة التنمية الأميركية في مدينة نابلس التي يجري تطبيق الخطة الأمنية فيها.

وقال والاس في حفل الافتتاح الذي شارك فيه عشرات الشخصيات من المدينة: «أهنئك سيدي رئيس الوزراء وحكومتك على الخطوات التي قمتم بها لتحسين الحياة اليومية للمواطنين هنا، وأهنئ قوات الأمن الفلسطينية على ما قامت به لفرض الأمن والقانون في مدينة نابلس». وأضاف: «أنا سعيد لأن الخطوات التي قامت بها قوات الأمن أدت إلى تغيير الأوضاع في هذه المدينة نحو الافضل (...) التغيير في نابلس بات ملموساً في الشارع». وأعلن تقديم رزمة مشاريع خاصة للمدينة تتكلف نحو مليون ونصف المليون دولار على ضوء التطورات الأمنية الأخيرة.

وشدد فياض على أن حكومته ستمضي في خطتها الأمنية، على رغم الاجتياحات الإسرائيلية اليومية. وقال إن هذه الخطة تفي باستحقاقات السلام وتفي فوق ذلك بحاجة المواطنين إلى الأمن.

وأكد مواطنون في نابلس أن تغييراً جوهرياً طرأ أخيراً على الوضع الأمني في المدينة. وبدت المدينة هادئة ونظيفة أمس حيث انتشر المئات من رجال الشرطة لفرض النظام والقانون. وأشار مواطنون إلى إن المسلحين اختفوا تماماً من شوارع المدينة، كما توقفت حوادث سرقة السيارات. وقال أحمد الشحروري، وهو تاجر من البلدة القديمة، إن نحو نصف شبان البلدة كانوا يخرجون بأسلحتهم، وبعضهم «كان يعربد في الشوارع، أما الآن اختفى جميع المسلحين».

واعتبر فياض أن امتحان نابلس من نوع «نكون أو لا نكون». وأضاف: «اما أن ننجح هنا أو أننا لا نستحق البقاء في مناصبنا (...) لكننا مصممون على النجاح في كل الظروف والأحوال».

ويطالب الفلسطينيون الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لتطبيق ما هو مطلوب منها بموجب خطة «خريطة الطريق» بعدما شرعوا من جانبهم في تطبيق التزاماتهم الأمنية. وقال والاس رداً على سؤال لـ «الحياة» إن «الجانبين عليهما مسؤوليات بموجب خريطة الطريق. الفلسطينيون مطلوب منهم الأمن، والإسرائيليون مطلوب منهم تجميد النشاط الاستيطاني، ونحن نطالب كليهما بتطبيق ما يتوجب عليه تطبيقه».

وفي لندن، (أ ف ب) قال رئيس الوزراء البريطاني أمام مجلس العموم أمس: «إذا حصل تقدم ملموس في مجال الأمن، ستكون المملكة المتحدة مستعدة لتقديم مساعدة بقيمة 500 مليون دولار في الأراضي الفلسطينية كي تتسنى إعادة الإعمار الاقتصادي». وأعرب عن تفاؤله إزاء المؤتمر الدولي للسلام الذي ترعاه واشنطن. ودعا الدول الأوروبية الأخرى والولايات المتحدة إلى الانضمام إلى بريطانيا في الالتزام بتقديم مساعدات مالية لغزة والضفة الغربية. وقال براون: «آمل في أن تؤدي كل الاجتماعات (الفلسطينية - الإسرائيلية) إلى وضع وثيقة يمكن تطبيقها خلال العام المقبل بهدف تسوية المسائل العالقة كافة».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group