صحافي عراقي يؤكد أن مسؤولاً أمنياً طلب منه عدم التحدث عن قتل عائلته
عمان الحياة - 28/11/07//
 |
| الصحافي ضياء الكواز. (ا ف ب) |
أكد صحافي عراقي يدير موقعا اخبارياً الكترونياً في المانيا قتل 11 شخصا من عائلته الأحد في بغداد، ان مدير مركز القيادة الوطنية العراقية اللواء عبدالكريم خلف طلب منه عدم التحدث بالموضوع.
وقال رئيس تحرير «شبكة اخبار العراق» ضياء الكواز «اتصل بي امس (الاثنين) العميد عبدالكريم خلف وبدأ يتكلم معي كأنه يعطيني تعليمات واوامر بألا اتحدث وألا افتح فمي عن هذا الموضوع وان اطيع أوامر الحكومة».
واضاف «قلت له : لماذا تعتقد بأنني كاذب وبأنني أدعي مقتل افراد عائلتي بهذه الطريقة الوحشية؟».
واوضح الكواز الذي يقيم في فرانكفورت هو وزوجته واطفاله الستة الذين يحملون الجنسية الالمانية ان «خيمة العزاء نصبت بعد الحادث ومازالت موجودة حتى الآن في حي المعلمين في الكوت (175 جنوب بغداد) وحضرها حشد كبير من اهالي المدينة يتقدمهم محافظ الكوت وممثل عن القاعدة الاميركية».
وتابع «بعدها حضرت قوة من الشرطة وطلبت من اقاربي رفع الخيمة بداعي انها تسد الطريق أمام المارة وطلبت منهم تقبل العزاء في داخل البيت او احد مساجد المدينة».
وعن سبب مهاجمة وقتل افراد عائلته، قال الكواز « اعتقد بأن السبب وراء ذلك انني لعبت بالنار وهذه نتيجة من يلعب بالنار». وأوضح « نشرت عبر شبكة الاخبار التي أرأس تحريرها أخباراً تعري الحكومة وتكشف حجم السرقات التي حصلت وتحصل منذ ايام الاحتلال بطريقة فنية من قبل المسؤولين وكشفت اسماء اعضاء مجلس الندواب العراقي ممن يحملون الجنسية الايرانية، اعتقد بأن هذه هي المشكلة». وزاد «انهم يريدون الضحك على ذقون الناس وايهامهم بأن العراق اصبح آمنا وان الاوضاع ممتازة وان كل شيء يسير على مايرام وانه لا توجد مثل هذه الامور».
وابدى الكواز الذي قال انه سيعود بعد ايام الى المانيا استغرابه من الهالة الاعلامية التي حظيت بها قصة مقتل افراد عائلته ، وقال «انا استغرب هناك الاف العراقيين الابرياء يموتون لما هذه الهالة الاعلامية التي حصلت بعد مقتل عائلتي». وكان صرح الاثنين ان «اربعة اشخاص اقتحموا منزل عائلتي في منطقة الشعب (شمال شرق بغداد) واطلقوا النار على النساء والاطفال والرجال بصورة عشوائية بينما كانوا يتناولون الفطور ما اسفر عن مقتلهم جميعا».
واضاف ان «افراد عائلتي هم اثنتان من اخواتي وزوجاهما واولادهما السبعة الذين تتراوح اعمارهم بين خمس وعشر سنوات»، موضحا انه ترك هذا المنزل منذ اكثر من عشرين عاما.
لكن وزارة الداخلية العراقية نفت وقوع الحادث، وقال اللواء عبدالكريم خلف ان «هذه الانباء غير صحيحة فلو وقع مثل هذا الحادث لأجرينا تحقيقات وتحريات بالموضوع».
|