موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 10:19 GMT - 2008/11/21


حال الطقس في 101 مدينة





تحسب من تسليمه للزرقاوي ومحاولة مبادلته بالانتحارية ... اختطاف سائق السفارة الاردنية في بغداد

عمان - نبيل غيشان     الحياة     - 21/12/05//

اعلن رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت اختطاف سائق اردني يعمل في السفارة الاردنية في بغداد، وابلغ مجلس النواب امس ان الحكومة «تدرس وبجدية نقل موظفي السفارة الاردنية من بغداد الى مقر المستشفى الميداني الاردني في الفلوجة او الى داخل المنطقة الخضراء». وقال رئيس الوزراء «ان احد الاردنيين في السفارة الاردنية في العراق، التي يعمل فيها سائقاً منذ العام 2001 يدعى محمود سليمان سعيدات (49 عاما) ومتزوج من عراقية منذ عام 1995 اختطف صباح امس من قبل 15 مدنياً ملثماً في منطقة السيدية التي يقطن فيها وهي بعيدة عن مقر السفارة الاردنية».

وقال رئيس الوزراء انه « طلب من السائق المخطوف مرارا الحذر والحيطة كونه مراقباً او العودة الى عمان لكنه رفض». واضاف البخيت ان حكومته شكلت على الفور «غرفة عمليات لمتابعة القضية وتم اتصال بين وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب ونظيره العراقي للبحث في الموضوع وتأمين الافراج عن المخطوف».

وكانت الحكومة الاردنية تخشى ان تكون زوجة المخطوف ترافقه لحظة اختطافه لكنها تأكدت لاحقاً انه كان وحيداً ويقود سيارة مرسيدس سوداء اللون.

واشار البخيت الى ان الاستخبارات الاردنية والجيش يجريان اتصالات مع الجهات المختلفة في العراق بما فيها القوات الاميركية لتأمين الافراج عن السعيدات. وشدد على ان الحكومة ستقوم بكل جهد لازم لتأمين اطلاق سراحه.

وقال فيصل السعيدات الابن الاكبر للمخطوف (22 عاما) لـ «الحياة» انه يناشد الجهة الخاطفة الافراج عن والده باسم الضمير الانساني والاسلامي مؤكداً ان والده شخص بسيط يعمل بالسفارة الاردنية منذ اربع سنوات لتأمين قوت عائلته المكونة من 14 فرداً وتعيش حياة قروية متواضعة في قرية الطيبة الجنوبية في محافظة معان جنوب البلاد.

وقالت احدى زوجاته الثلاث (عطاف السعودي) ان زوجها ليس له علاقة بالحالة التي يعيشها الشعب العراقي وان ظروفه المادية الصعبة هي التي ارغمته على العمل في بغداد.

وفور سماع عشيرة المخطوف بالنبأ اقامت سرداقاً لاستخدامه كغرفة عمليات لمتابعة القضية.

وأكدت المصادر الرسمية الاردنية انها لا تعرف الجهة الخاطفة وتنتظر المعلومات من بغداد ولم تستبعد المصادر ذاتها ان تكون احدى العصابات نفذت عملية الاختطاف بهدف الحصول على فدية مالية او بيعه الى الجماعات المسلحة التي تعادي الاردن بما فيهم جماعة الطريد الاردني ابو مصعب الزرقاوي الذي يُعتقد انه يسعى لمثل هذه العملية لاطلاق سراح الانتحارية ساجدة عتروس التي فشلت في تفجير نفسها في احد فنادق عمان في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي والتي تحتجزها الاجهزة الامنية الاردنية.





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group