طالباني يؤيد حكومة ائتلافية تمثل السنة والشيعة والاكراد ... قاضي صدام لـ«الحياة»:
بريء حتى تثبت ادانته
بغداد , لندن، الرياض – باسل محمد الحياة - 21/12/05//
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز اتصالاً هاتفياً أمس، من رئيس وزراء العراق الدكتور إبراهيم الجعفري، بحثا خلاله في العلاقات الأخوية بين البلدين وتشاورا في شأن المستجدات على الساحة العراقية وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتزامنت المشاورات السعودية - العراقية مع بدء ظهور النتائج الاولى للانتخابات البرلمانية العراقية وبدء المشاورات بين مختلف الفئات العراقية لتشكيل حكومة جديدة في بغداد يريدها الرئيس العراقي جلال طالباني «حكومة ائتلافية» تمثل جميع مكونات الشعب «من عرب سنة وشيعة واكراد» وغيرهم. مشدداً على أن «تعمل الحكومة المقبلة على محاربة الارهاب وتعزيز الامن والاستقرار وتعزيز التطور الاقتصادي والاعمار والازدهار».
وابرزت النتائج الاولية، التي اعلنتها المفوضية العليا للانتخابات، ان «جبهة التوافق العراقية» السنية احتلت المرتبة الاولى في اربع محافظات وحصول «الائتلاف العراقي الموحد» الشيعي على المرتبة الاولى في بغداد وتسع محافظات جنوبية وحلت قائمة «التحالف الكردستاني» بالمرتبة الاولى في اربع محافظات كردية. ورفض رئيس المفوضية العليا حسين الهنداوي أمس مطالبة «جبهة التوافق» باعادة الانتخابات في بغداد، وقال في مؤتمر صحافي: «حتى الآن العناصر الموضوعية لاعادة الانتخابات في اي محافظة غير متوافرة». وكان عدنان الدليمي، أحد أبرز رموز «جبهة التوافق» اعترض بشدة على نتائج الانتخابات في العاصمة واعتبرها «مزورة» وطالب المفوضية باعادة الانتخابات.
وتُعقد اليوم الجلسة السادسة لمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من أعوانه في قضية قتل أكثر من 140 شيعياً في قرية الدجيل إثر محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها صدام عام 1982، وسط اتهامات من هيئة الإسناد والدفاع عن صدام للمدعي العام العراقي جعفر الموسوي بـ «التدخل السافر» في شؤونها لكشفه طلبها الاستماع الى 40 شاهداً.
وقال رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا رزكار محمد امين، المعروف باسم «قاضي صدام» لـ»الحياة» في اول حديث مع وسيلة اعلامية ان «صدام بريء حتى تثبت ادانته». واشار الى ان اسلوبه في ادارة جلسات المحاكمة قانوني وقضائي وبالتالي لن يلتفت الى الانتقادات الموجهه اليه من بعض السياسيين العراقيين والصحافة، وقال «انا اسمح لصدام بالتحدث في السياسة لأن صدري رحب وهادىء»! واضاف انه لا يتكلم عن المحاكمة مع عائلته او اصدقائه ويطالب جميع القريبين اليه بعدم التحدث فيها. وقال انه «يحب السباحة والقراءة والأدب والنزهات ويتابع السياسة لكنه ليس سياسياً». واعتذر عن الاجابة عما اذا كانت «حياته مهددة» او ما اذا كان شعر بالرهبة عند تكليفه.