موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 14:05 GMT - 2008/10/06


حال الطقس في 101 مدينة





رجال دين وسياسة في النجف قطَّعت نقاط حمايتهم أوصال المدينة

النجف - فاضل رشاد     الحياة     - 28/12/05//

تحولت الأحياء السكنية لمدينة النجف الى ثكنات محمية معزول بعضها عن البعض، بسبب الاجراءات الأمنية المحيطة برجال الدين والسياسيين، ونقاط التفتيش وقطع الشوارع المؤدية إلى مساكنهم أو مكاتبهم. وأدى ذلك الى اختناقات مرورية في الشوارع.

ويقول الســــــيد جمال الديـــــن الكــــــليدار إن علــــى رجـــــل الدين «التـــــحلي بالبساطة علـى عكـــــس ما يحدث حـــــالياً»، مشيراً الى أن اكثر «هؤلاء دخلاء على الحوزة الدينية في النجف، وهم رجال سياسة أكثر مما هم رجال دين، ومعظمهم نزح أخيراً من ايران محملاً بالأموال».

ويعزو بعضهم الحماية المشددة والمبالغ بها لرجال الدين في النجف الى التـــــهديد الذي يلاحقهم.

ويؤكـــــد الشــــيخ عبدالمنعم المصلى ان هؤلاء «لو كانوا رجال دين طبيعيين لما احاطوا أنفسهم بهذه الحماية المبالغ بها»، مشيراً الى أنه «رجــــــل دين قديم في النـــــجف واســــتاذ في الحوزة الدينية لم احـــــط نفـــــسي بأي حماية تذكر لأنني لا أخاف شيئاً وليست لدي عداوات»، موضحاً ان «الاغتيالات تطاول رجال الدين المسيسين وتكون التصفيات أحياناً بين حزب ديني وآخر»، مذكراً بأن «الشيخ عبدالفتاح الذبحاوي اغتيل أول من أمس، ليس لكونه رجل دين، بل لعمله مع السيد صدر الدين القبانجي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية».

وتقف الجـــــهات المسؤولة عاجزة أمام هذه الظاهـــــرة، ويقول المـــــلازم في الشرطة عادل الفتلاوي لـ «الحيــــاة» إن «الإدارة المدنية في المحافـــــظة ومسؤوليـــــها يأتمرون بــــأمر الجهات الدينـــــية، ووراء بعض رجال الدين منظمات وحركات»، مشيراً الى أن «النجف باتت محكومة من الميليشيات وقيادييها».





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group