موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 20:03 GMT - 2008/10/07

حال الطقس في 101 مدينة






تحقيق إسرائيلي في الحرب على لبنان: تقصير في الاعداد واستخدام القوات ... لحود: مع سورية وإيران على خط واحد

الناصرة , بيروت - اسعد تلحمي     الحياة     - 30/12/06//

قال رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود «اننا مع سورية وإيران لأنهما من الخط نفسه الذي نسير فيه وتدعمانه سياسياً، ونرحّب بمن يريد ان يحذو حذوهما». وشكر ايران وسورية لدعمهما «هذا الخط ومطالبنا ليست مطالب سورية وإيران بل مطالب لبنانية».

في موازاة ذلك، هاجم نواب وقياديون من «حزب الله» تصريحات رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط الى محطة «العربية» ليل أول من أمس التي اتهم فيها الحزب بأنه شريك، مع النظام السوري، في اغتيالات حصلت في لبنان. وقال مسؤول الاعلام في الحزب ان لا مجال للحوار بعد هذه التصريحات.

وكان وزير الاتصالات مروان حمادة قدّم أمس رسمياً شكوى أمام النيابة العامة التمييزية ضد تلفزيون «المنار» التابع للحزب بجرم التحريض على قتله لبثّه شريطاً يتّهم حمادة بأنه أرشد الاسرائيليين الى مكان الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله اثناء الحرب على لبنان. واتهم حمادة «المنار» باختلاق أخبار كاذبة. 

وكان لحود قال في كلمة أمام وفد نسائي من المعارضة المشاركة في الاعتصام في وسط بيروت: «يدّعون (الأكثرية) اننا والمقاومة أزلام الخارج وأقول لهم انهم مخطئون. هم الأزلام لأنهم يحققون مصلحة أميركا، وبالتالي مصلحة اسرائيل، أما نحن فلا نحقّق إلا مصلحة لبنان».

وجدّد لحود تأكيده ان «لا أحد يستطيع التغلّب على لبنان بوجود المقاومة الوطنية، لأننا مقتنعون جميعاً بأن كل الطوائف اللبنانية موحدة ليس فقط بالكلام بل بالفعل والعمل، وهذا ما نراه متجسداً بشبابنا ونسائنا الذين يلتقون معاً في وسط بيروت وكلهم إيمان بلبنان الواحد والقوي».

واعتبر ان الخط الذي ينتهجه ليس جديداً وهو «يرتكز على عودة حق لبنان الى لبنان والحفاظ على كرامته وعدم القبول بأن يؤخذ منا بالقوة ما لا يمكن أخذه بالحق، وكل من يسير مع هذا الخط مرحّب به، وقد التقينا في ذلك الخط مع المقاومة الوطنية والمعارضة، واذا سارت الأكثرية به فنحن معها... لكن نرفض ان تقول الأكثرية انها ستتجاوب مع بعض الدول كالولايات المتحدة (...) وأقول لهم ان الخارج لن يفيدهم بشيء والتجارب علمتنا ذلك».

وفي القدس المحتلة، كشف تحقيق في اداء القيادة العسكرية الاسرائيلية اثناء الحرب على لبنان، ان ثمة «تقصيراً» في تحضير القوات وطريقة استخدامها اثناء العمليات القتالية. إلا أن مصادر اعلامية اسرائيلية استبعدت ان يتضمن التقرير الذي سلمت نتائجه امس، توصيات بتنحي رئيس الاركان الجنرال دان حالوتس او اطاحته من منصبه او تحميل الضباط في هيئة الاركان أي مسؤولية، رغم تأكيد التقرير وقوع أخطاء واخفاقات «لكنها ليست شديدة وفادحة في خطورتها او انها تستوجب استقالة حالوتس».

وخلصت اللجنة الى ان القيادة الحالية للجيش «لم تفشل فشلاً ذريعاً» في حرب لبنان، وحمّلت المستوى السياسي في السنوات الأخيرة مسؤولية الفشل، مشيرة تحديداً الى رئيس الحكومة السابق آرييل شارون بحجة انه لم يحرك ساكناً ازاء تعاظم قدرات «حزب الله» العسكرية منذ انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في ايار (مايو) عام 2000 واقامته منظومة هائلة من الصواريخ. كما اتهم تقرير اللجنة حكومة شارون بتقليص موازنة الدفاع الى درجة مست بشكل ملموس بقدرات الجيش، خصوصاً وحدات الاحتياط، وحالت دون تزويد الجيش عتاداً حديثاً.

وكان حالوتس عين الرئيس السابق لهيئة اركان الجيش الاسرائيلي دان شومرون رئيساً للجنة فحص، وهي واحدة من خمسين لجنة عينها وأنهت عملها بتقديم توصيات مختلفة. لكن «لجنة شومرون» أنيطت بها مهمة فحص اداء القيادة العليا للجيش، وفي مقدمها حالوتس، ولاقت اهتماماً أكبر من اللجان الأخرى نظراً الى مكانة شومرون.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group