موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 01:20 GMT - 2008/08/08

حال الطقس في 101 مدينة










عشرات القتلى والجرحى ضحايا موجة جديدة من السيارات المفخخة في بغداد وبعقوبة وكركوك ... غيتس يؤكد أن استقرار العراق بات ممكناً والمالكي يعد لعفو عن المعتقلين في الأضحى

بغداد     الحياة     - 05/12/07//

تزامنت زيارة وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس لبغداد أمس، للوقوف على التقدم في الملف الأمني، وحض الحكومة على الاسراع في تحقيق المصالحة الوطنية، مع تصعيد في وتيرة الهجمات في بغداد وبعقوبة وكربلاء وكركوك، أودت بحياة العشرات، في أعلى حصيلة منذ أسابيع، فيما أعلنت الحكومة العراقية أنها ستصدر عفواً عن المعتقلين خلال عيد الأضحى لتعزيز المصالحة.

وقال غيتس في مؤتمر صحافي عقده بعد لقائه رئيس الوزراء نوري المالكي، ان «عراقاً مستقراً وديموقراطياً بات هدفاً ممكن التحقق في المدى المنظور». وأضاف أنه ناقش مع المالكي «عدداً من القضايا المتعلقة بمستقبل العراق». وزاد أن «الوضع الأمني في أنحاء البلاد شهد تغييراً كبيراً»، مشيراً الى ان «مستويات العنف تراجعت الى أدنى مستوى لها منذ عامين»، وان «عدداً كبيراً من اللاجئين عادوا الى بلادهم، ويشارك نحو 70 ألف عراقي القوات الأميركية في قتالها ضد تنظيم القاعدة».

وكان الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل أوضح أن زيارة غيتس «هدفها متابعة التقدم الأمني الملحوظ منذ زيارته الأخيرة» في 3 أيلول (سبتمبر) الماضي مع الرئيس جورج بوش الى الأنبار. وقال ان وزير الدفاع «قلق لأن التقدم السياسي على المستوى الوطني لا يواكب المكاسب على المستوى الأمني»، في اشارة الى القوانين التي تسعى الولايات المتحدة الى تمريرها، ومنها قانون المساءلة والعدالة وقانون النفط والغاز والمصالحة الوطنية.

الى ذلك، قال صادق الركابي، المستشار السياسي للمالكي، عقب اجتماع المجلس السياسي للأمن الوطني ان رئيس الوزراء «يعتزم إصدار عفو عن المعتقلين قريباً، وقد اجتمع مع رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود لإيجاد مخرج دستوري لهذه الخطوة التي ستتم في عيد الأضحى»، مشيراً الى ان القوات المتعددة الجنسية «ستتخذ خطوة مماثلة لإطلاق المعتقلين في سجونها».

وقدر الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار أعداد المعتقلين في السجون العراقية الذين قد يشملهم العفو بحوالي 8 آلاف معتقل، وقال لـ «الحياة» ان «المجلس أعد ورقة تتضمن شروطاً وآليات العفو المزمع إصداره».

أمنياً انطلقت في العاصمة بغداد وعدد من المدن موجة عنف جديدة قاسمها المشترك عودة ظهور التفجيرات بالسيارات المفخخة في شوارع بغداد وبعقوبة والموصل وكركوك.

وأعلنت الشرطة مساء أمس مقتل 17 مدنياً وجرح 15 آخرين بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب حسينية عبد الرسول في حي الكرادة المزدحم وسط بغداد. واكدت ان هذه الحصيلة أولية ومرشحة للتصاعد في ضوء الكثافة في الشارع الذي وقع فيه الانفجار.

وفي كركوك، قال مصدر مسؤول في غرفة العمليات إن ثلاثة مدنيين، على الأقل قتلوا وأصيب سبعة آخرون بينهم مدير الدفاع المدني في المحافظة كاكامن كاكارش، بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه جنوب المدينة.

في هذا الوقت، قتل خمسة اشخاص وجرح 13 بانفجار سيارة ملغومة في طريق رئيسي قرب المكاتب الحكومية وداخل موقف حافلات في بعقوبة (65 كيلومترا شمال شرقي بغداد).

وكانت وزارة الداخلية أعلنت ان الشهر الماضي سجل أدنى حصيلة لضحايا العنف بمقتل 538 مدنياً، بينهم 131 جثة تم العثور عليها في أنحاء مختلفة من العراق. الى ذلك، أعلن الجيش الاميركي في بيان أمس مقتل ثلاثة من جنوده في هجوم في محافظة صلاح الدين.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group