موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 20:24 GMT - 2008/05/09

حال الطقس في 101 مدينة







نجاة وزير الخارجية السابق من محاولة اغتيال نفذها مجهولون ... السودان: «الحركة الشعبية» تتهم «المؤتمر الوطني» باستخدام ميليشيات لضرب جناحها العسكري

الخرطوم - النور أحمد النور      الحياة     - 24/03/08//

مسيحيون سودانيون يغادرون كنيسة القديس متى في الخرطوم أمس بعد قداس لمناسبة عيد الفصح. (ا ف ب)
مسيحيون سودانيون يغادرون كنيسة القديس متى في الخرطوم أمس بعد قداس لمناسبة عيد الفصح. (ا ف ب)
نجا وزير الخارجية السوداني السابق القيادي في «الحركة الشعبية لتحرير السودان» الدكتور لام أكول من محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون في ولاية أعالى النيل في جنوب البلاد، قُتل فيها ثلاثة من مرافقيه، فيما جددت حركته اتهام شريكها في السلطة «حزب المؤتمر الوطني» باستغلال ميليشيات مسلحة لضرب جناحها العسكري «الجيش الشعبي لتحرير السودان»، واحتجت على عدم مشاورتها في قضايا مهمة، خصوصاً في العلاقات الخارجية.

ووقع الهجوم على سيارة وزير الخارجية السابق في منطقة لياك دار قرب مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل ثالث كبرى مدن إقليم جنوب السودان، عندما تعرضت إلى مكمن وهو يغادر المنطقة التي كان مقرراً أن تجرى فيها انتخابات محلية تعذر إجراؤها بسبب خلافات حادة.

وأدى إطلاق النار على سيارة أكول إلى مقتل سائقه وأحد أفراد طاقم حراسته وموظف في مكتبه. لكن المسؤول في مكتب الوزير السابق ألدو لوشان قال لـ «الحياة» من ملكال عبر الهاتف إن أكول لم يكن في السيارة عندما تعرضت إلى إطلاق نار، مستبعداً أن يكون الحادث مدبراً. وأوضح أن «مجموعة من اللصوص سرقوا قطيعاً من الأبقار كانوا يفرون من أصحابها الذين يطاردونهم فاعتقدوا أن السيارة تابعة لمطارديهم، فأطلقوا النار عليها لتعطيلها، وفروا».

وكان أكول الذي تولى حقيبة الخارجية بين العامين 2005 و2007 أعفي من منصبه بتوصية من «الحركة الشعبية» التي يتهمه بعض قادتها بأنه أقرب إلى حزب «المؤتمر الوطني» الذي يقوده الرئيس عمر البشير. وقاطع اجتماعاً مهماً لحركته عقد في جوبا عاصمة الإقليم نهاية الأسبوع.

من جهة أخرى، جددت «الحركة الشعبية» اتهام شريكها في السلطة «المؤتمر الوطني» باستغلال ميليشيات مسلحة لضرب جناحها العسكري «الجيش الشعبي لتحرير السودان». وقالت إنها أعلنت «حرباً لا هوادة فيها على الفساد بأشكاله كافة، وقررت أن تكون لجنة إدارة الأزمة مع المؤتمر الوطني مستمرة لتفادي أزمات أخرى» كتلك التى أدت إلى تعليق مشاركتها في الحكومة الاتحادية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وقال الناطق باسم «الحركة الشعبية» ياسر عرمان إن حركته «تجاوزت نهائياً» بعقد الاجتماع الرابع للمجلس الوطني وهو أعلى مؤسسة بعد المؤتمر العام الذي أنهى أعماله فى جوبا أخيراً، الهزة التي أحدثها مقتل مؤسسها الدكتور جون قرنق في تحطم مروحية أوغندية في تموز (يوليو) 2005. لكنه أكد أن قضية قرنق لن تنتهي، مشيراً إلى أن المؤتمر العام الثاني للحركة في أيار (مايو) المقبل «سينقلها إلى مرحلة جديدة».

وأضاف أن حركته «قررت إعلان حرب لا هوادة فيها على الفساد بأشكاله كافة، المالي والمحسوبية والمحاباة القبلية، وفق سياسة أطلق عليها رئيس الحركة سلفاكير ميارديت: عدم التسامح إزاء الفساد»، كما أقرت إعادة المسمى القديم للمجلس الوطني للحركة ليصبح «مجلس التحرير الوطني»، موضحاً أن «استخدام كلمة التحرير يعني أن مهمة الحركة في التحرير لم تنته».

واتهم الحكومة بـ «استمرار انتهاك سيادة القانون والدستور»، ودان عودة الرقابة الأمنية على الصحف ورأى أن الأجهزة الإعلامية القومية يسيطر عليها صوت واحد، في إشارة إلى «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group