موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 15:33 GMT - 2008/10/07

حال الطقس في 101 مدينة






مقتل موظف إغاثة فرنسي على الحدود التشادية - السودانية ... مجلس الأمن يمدد مهمة «يوناميس» عاماً وحكومة الجنوب تعيّن 5 وزراء في أبيي

الخرطوم - النور أحمد النور     الحياة     - 02/05/08//

في وقت مدد مجلس الأمن مهمة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان «يوناميس» لمدة عام، ودعا إلى تطبيق كامل للاتفاق الذي تتولى البعثة مراقبته، اعتمدت حكومة الإقليم تعيين خمسة وزراء في منطقة ابيي الغنية بالنفط المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها وتتجه إلى تعيين برلمان محلي للمنطقة، ما ينذر بتصاعد الخلاف وتهديد اتفاق السلام.

وجدد مجلس الأمن في قرار تبنّاه بالاجماع تأكيد «أهمية التطبيق الكامل والسريع لجميع عناصر اتفاق السلام الشامل». ودعا طرفي السلام إلى «السماح لبعثة الأمم المتحدة بالإشراف على منطقة ابيي المتنازع عليها من دون اشتراط التوصل إلى اتفاق نهائي حول الحدود بين الطرفين»، كما طالب «بإيجاد حل مقبول من الجميع... وإبعاد قوات الطرفين عن الخط الفاصل المتنازع عليه الذي رسم في العام 1956».

وفي خطوة يُتوقع أن تثير خلافاً حاداً بين شمال البلاد وجنوبها، ذكرت تقارير أمس أن حكومة الجنوب اعتمدت المسؤولين الإداريين الخمسة في أبيي الذين عينهم زعيم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» سلفاكير ميارديت في وقت سابق، باعتبارهم وزراء، وشرعت في تعيين مجلس تشريعي للمنطقة ينتظر أن يكتمل خلال أيام.

وقال منسق الشؤون الإنسانية القيادي في «الحركة الشعبية» في أبيي راو منيل إن «الوزراء الجدد باشروا أعمالهم بتعيين مسؤولين فى الوزارات الخمس التي تشمل الإدارة والزراعة والتعليم والمال والشباب»، لافتاً إلى أن «مخصصات الوزراء تأتي من جوبا عاصمة حكومة الجنوب، وليس ولاية جنوب كردفان» التي تتبعها المنطقة حالياً.

وفي سياق متصل، أكمل نحو 1700 جندي من «الجيش الشعبي لتحرير السودان» الذي يسيطر على جنوب البلاد انسحابهم من منطقة الخرسان في جنوب كردفان بعد مواجهات دامية خلفت عشرات الضحايا. واحتفى مقاتلو قبيلة المسيرية العربية بإجلاء قوة «الجيش الشعبي» واقتلعوا لافتات معسكرها وطافوا بها على أحياء منطقة كيلك التي يقطنونها.

وقال القيادى في قبيلة المسيرية يس كباري إن القوات الحكومية ساعدت «الجيش الشعبي» على الانسحاب من الخرسان إلى اتجاه بانتيو في جنوب البلاد، لتنتهي أزمة حصار المسيرية للمعسكر، مشيراً إلى أن «الجيش الشعبي» انسحب مخلّفاً عشرات الجثث في العراء. وأضاف أن مقاتلي قبيلته ردموا الخنادق التي حفرها «الجيش الشعبي» بعد إخلاء معسكره في الخرسان. وأكد أن أعداداً من سكان المنطقة بدأوا في العودة إلى بلدتهم التي فروا منها بسبب تبادل النيران بين الطرفين.

على صعيد آخر، (رويترز) اتهم متمردون سابقون في دارفور مقاتلي ميليشيا مؤيدة للحكومة بقتل خمسة من سكان الإقليم بعدما رفضوا المشاركة في الإحصاء الوطني. ويُنظر إلى الإحصاء الأول في البلاد منذ العام 1993 على أنه خطوة ضرورية نحو إجراء أول انتخابات ديموقراطية منذ 23 عاماً مقررة العام المقبل، وتحديد كيفية تقاسم السلطة والثروة النفطية. لكن كثيرين في دارفور يرفضون الإحصاء لأنهم لا يثقون في حكومة الخرطوم.

وقال ناطق باسم رئيس «حركة تحرير السودان» ميني أركو ميناوي الذي يشغل الآن منصب مساعد للرئيس، إن أشخاصاً في مخيمات حول منطقة شعيرية في جنوب دارفور رفضوا التسجيل عندما حضر مسؤولو التعداد أول من أمس. وأضاف: «لهذا السبب أرسل الجيش السوداني ميليشيات لمهاجمة هؤلاء الناس». ولم يتسن التحقق من كلامه.

غير أن الجيش السوداني أكد أن لا صلة له بأي ميليشيات تهاجم قوات ميناوي في جنوب دارفور. وألقى ناطق باسم الجيش المسؤولية عن أي أعمال عنف على استمرار الاشتباكات بين ميناوى وفصيل متمرد منشق. وقال رئيس لجنة مراقبة الإحصاء عبدالباقي جيلاني إن هناك صعوبات في منطقة شعيرية، مشيراً إلى اعتقال أحد المشرفين.

من جهة أخرى، (أ ب) قُتل موظف إغاثة فرنسي في مخيمات لاجئي دارفور شرق تشاد برصاص مسلحين مجهولين قرب الحدود مع السودان. وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باسكال مارلينغ الذي يعمل مع منظمة «إنقذوا الأطفال» البريطانية في شرق تشاد، كان ضمن قافلة إغاثية قرب الحدود مع السودان أوقفها مسلحون وأطلقوا عليه النار. وأوقفت المنظمة عملها في تشاد «حتى إشعار آخر» بسبب الحادث.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group