موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 09:47 GMT - 2008/05/12

حال الطقس في 101 مدينة







اعتقال 4 يشتبه في ارتباطهم بـ «انتحاري مكناس» ... المغرب: السجن لصحافيين بتهمة نشر «أسرار دفاعية»

الرباط - محمد الأشهب     الحياة     - 16/08/07//

قضت محكمة الدار البيضاء بسجن ناشر أسبوعية «الوطن الآن» عبدالرحيم أريري والصحافي في المجلة مصطفى حرمة الله، بتهمة نشر وثائق سرية عن أسباب رفع حال الاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى الشهر الماضي، اعتبرتها المحكمة «أسراراً دفاعية». واعتقلت السلطات المغربية أمس أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بـ «انتحاري مكناس» هشام الدكالي الذي حاول تفجير نفسه في حافلة تقل سياحاً قبل ثلاثة أيام.

وقررت المحكمة سجن حرمة الله ثمانية أشهر نافذة، فيما حكمت على أريري بالسجن ستة أشهر. وغرمت كلاً منهما ألف درهم (مئة دولار تقريباً). واعتبر أريري الحكم بمثابة «صدمة». وقال: «جئنا للاستماع إلى تبرئتنا، لكننا سمعنا حكماً غير عادل». وأضاف: «سنجتمع مع محامينا والمنظمات غير الحكومية التي دافعت عنا لتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها رداً على هذا القرار القضائي». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الأمين العام لنقابة الصحافيين المغربية يونس مجاهد أن الحكم «غير مقبول». واعتبر أنه «تهديد لجميع الصحافيين الذين تقتضي مهنتهم بنشر معلومات».

وكانت «الوطن الآن» نشرت ملفاً عقب رفع حال الاستنفار، قالت فيه إنها حصلت على وثائق سرية تؤكد أن وراء التأهب معلومات عن إرسال «دولة شرق أوسطية» 16 انتحارياً إلى المغرب. وقضت المحكمة العسكرية في الرباط بسجن 8 ضباط وجنود اتهموا بتسريب معلومات سرية إلى الصحيفة.

من جهة أخرى، اعتقلت السلطات المغربية أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بـ «الانتحاري» هشام الدكالي الذي حاول تفجير نفسه الاثنين الماضي قرب حافلة سياح في مدينة مكناس المغربية. وأفاد مصدر أمني أن المعتقلين يخضعون للتحقيق وأنهم سيحالون على القضاء فور انتهائه. وأضاف أن اعتقال المشتبه فيهم جاء بعد اعتراف الانتحاري الذي بترت يده في الانفجار.

ونقل عن أحد المتهمين الأربعة قوله إنهم اطلعوا على «خطط الانتحاري الإرهابية، وأنه أبدى هو أيضاً رغبة في المشاركة في تنفيذها». ولم يعرف إذا كان الانتحاري والمعتقلون الأربعة ينتسبون إلى تنظيم معين أم أن الهجوم على حافلة السياح كان خطوة فردية. ومن شأن التحقيقات الكشف عن الامتدادات المحتملة للانتحاري، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يحاول فيها حاصل على دكتوراه تفجير نفسه.

وفي الشأن الصحراوي، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مفاوضات منهاست بين المغرب وجبهة «بوليساريو» بأنها كانت فرصة للأطراف لإجراء «محادثات عميقة». وقال في لقاء صحافي أول من أمس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك إنه «على رغم عدم تحقيق تقدم ملموس خلال هذه المفاوضات، فإن الطرفين أجريا محادثات عميقة على مدى يومين». وأضاف أن «المهم في هذه المرحلة هو أن الأطراف اتفقت على مواصلة الحوار». وتعهد متابعة جهوده لـ «تشجيع الأطراف المعنية على مواصلة الحوار، وحض مبعوثي الشخصي على مواصلة القيام بدوره كوسيط».

وجاءت تصريحات كي مون عقب جولتين من المفاوضات حول مستقبل الصحراء بين المغرب و «بوليساريو»، لتضفي بعض الأمل على الجولة المقبلة التي يرجح أن تركز على مناقشة الإجراءات التفصيلية لتبادل الثقة من خلال تشكيل لجان مختصة لدرس القضايا الإدارية والقانونية والتقنية المرتبطة بمفهوم الحل السياسي.

ونُقل عن ناشط صحراوي أمس أن الإطار العام للمفاوضات المقبلة سيركز على الجمع بين صيغة الحكم الذاتي التي هي أقل من الضم الكامل للإقليم بالنسبة إلى المغرب وصيغة استفتاء تقرير المصير، للوصول إلى ما يمكن اعتباره حلاً وفاقياً بين الطرفين.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group