موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 20:34 GMT - 2008/12/01

حال الطقس في 101 مدينة












الرئيس المصري يزور باريس أواخر هذا الشهر ... مبارك يبحث مع كوشنير في التطورات الإقليمية واجتماع وزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط

القاهرة - محمد الشاذلي     الحياة     - 12/10/08//

أجرى الرئيس المصري حسني مبارك محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، في القاهرة امس،  تناولت التطورات الإقليمية، خصوصا جهود التسوية الفلسطينية، والوضع في أفغانستان، والملف النووي الإيراني وإقليم دارفور، وكذلك التحضير للاجتماعات المقبلة للاتحاد من أجل المتوسط، على مستوى وزراء الخارجية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، باعتبار ان مصر وفرنسا تشتركان في  رئاسة الاتحاد، والأفكار المطروحة لتوسيع مجلس الأمن.
وأعلن كوشنير في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط، ان مبارك سيقوم بزيارة إلى العاصمة الفرنسية، باريس، في التاسع والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.
وأوضح أبو الغيط أن محادثات مبارك وكوشنير تناولت كيفية تأمين الفاعلية للاجتماعات المقبلة للاتحاد من أجل المتوسط على مستوى وزراء الخارجية في تشرين الثاني المقبل، وكذلك الأفكار الفرنسية من اجل توسيع مشاركة الدول ذات التأثير البازغ على المستوى الاقتصادي والسياسي في مجلس الأمن وتوسيع مجموعة الـ8 الصناعية. وقال أبوالغيط إنه جرت مناقشة بشأن الأفكار الايطالية عن كيفية تأمين مشاركة فاعلة للاقتصادات الناشئة من بينها الصين والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل والمكسيك. وأشار إلى أن الأفكار الايطالية التي طرحت في باريس أكدت أهمية دعوة مصر الى المشاركة في هذه المجموعة.
وقال كوشنير إن الأفكار الإيطالية بشأن دعوة مصر والدول الناشئة في مجموعة الثماني بعد توسعتها لتبلغ 14 دولة هي نفسها الأفكار الفرنسية. وأعرب عن أمله بأن يتم توسيع المجموعة بأسرع ما يمكن وأن تضم بينها دولة صديقة هي مصر.
وعما إذا كان بإمكان الاتحاد الاوروبي لعب دورا أكبر فيما يخص عملية السلام في ظل الانتخابات الرئاسية الأميركية، قال أبو الغيط إن المطلوب من الاتحاد الاوروبي ان يقوم بدور سياسي أكثر فاعلية وألا يقتصر الأمر على تقديم المساهمات الاقتصادية للفلسطينيين، مؤكدا أن الدور الأوروبي يمكن أن يعزز من إمكاناته في إطار الرباعية الدولية وإشار إلى عقد اجتماع جديد للرباعية الدولية وطرفي النزاع في مصر في تشرين الثاني المقبل، وأعرب عن أمله أن يؤدي الاجتماع إلى دفع عملية السلام.
ونفى أبو الغيط وكوشنير ان تكون زيارة الوزير الفرنسي الى القاهرة تندرج ايضا في إطار جهود لرأب الصدع بين سورية والسعودية لضمان الحالة الأمنية في لبنان. وقال أبو الغيط إن هذا الموضوع لم يطرح إطلاقا خلال محادثات كوشنير مع مبارك.
وعما إذا كان التحرك الأوروبي والفرنسي الحالي يدعم «الوعد» الأميركي بإقامة دولة فلسطينية قبل نهاية العام الجاري، قال كوشنير إن «دورنا مساند للدور الأميركي وإننا بالطبع نعمل من أجل تحقيق هذا الهدف» مشيرا إلى أن الجهود الفرنسية والأوروبية ستستمر وأنه زار منذ بضعة أيام الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، وأكد أهمية استمرار الضغط الحالي القائم. وتوقع الا يتم التوقيع على اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية العام الجاري، وشدد على أهمية أن تستمر الاتصالات و «هذا دورنا في الرباعية الدولية».
وحول مبادرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشأن استضافة فرنسا لمؤتمر يضم دول جوار أفغانستان بما فيها إيران، قال كوشنير: «إننا نتحدث عن ضرورة متابعة الحوار مع الدول المحيطة بأفغانستان ومنها خمس دول كانت موجودة في باريس في المؤتمر الذي عقد مع الاتحاد الأوروبي، ومن جهة أخرى فإننا نناقش الاستراتيجية التي ينبغي تطبيقها والتي لا يمكن أن تكون عسكرية فقط، ونحن نناقش ذلك مع الدول الأوروبية الـ25 التي لها قوات في أفغانستان».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group