موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 05:15 GMT - 2008/05/17

حال الطقس في 101 مدينة







مساهمة المملكة في «إيفاد» 390 مليون دولار ... خادم الحرمين: الزراعة مهمة للسعودية تدعم التنمية الريفية وتكافح الفقر في العالم

روما      الحياة     - 15/02/08//

اختتم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) أمس دورته الـ31 مؤكداً تكثيف نشاطه في السنة الحالية بهدف تجديد موارده، وهو سيختار رئيساً جديداً خلفاً للرئيس الحالي لينارت بوغه لانتخابه السنة المقبلة. ولم يتحدد بعد المرشح في ضوء ما أُشيع عن تقديم فرنسا مرشحاً لها، فضلاً عن مرشح من مصر وآخر ربما من نيجيريا.

تحدث في الجلسة الافتتاحية، ملقياً كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وزير الزراعة في المملكة العربية السعودية، فهد بن عبد الرحمن بن سليمان بالغنيم، مؤكداً أهمية الزراعة بالنسبة الى المملكة ودورها في دعم التنمية الريفية ومكافحة الفقر في العالم.

وعن مساهمة المملكة في الصندوق، أعلن الوزير السعودي أنها «واصلت تقديم مساهمتها للصندوق منذ انشائه، وبلغت مساهمتها 389.923 مليون دولار».

ولفت بالغنيم الى اقتراحه في اجتماع رؤساء دول منظمة «أوبك»، في الرياض في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، إنشاء صندوق للأبحاث المتصلة بالعوامل المؤثرة (شاملة النفط) على تغيير المناخ والبيئة، انطلاقاً من اهتمام المملكة بالبيئة والمناخ». وكشف أن المملكة «قدمت لهذا الصندوق 300 مليون دولار».

واختتم الصندوق أمس اجتماعات مجلس محافظيه في روما، بمشاركة وفود تمثل أكثر من 160 بلداً عضواً. وسبق الاجتماعات السنوية، المنتدى الدولي للفلاحين، بحث خلاله ممثلو جمعيات المزارعين من أنحاء العالم في إمكان تغيير أنماط التنمية الريفية» لتمكين المزارعين الصغار الاستفادة من زيادة الطلب على المنتجات الزراعية وارتفاع اسعار الغذاء.

وعلى رغم ارتفاع اسعار السلع الزراعية خلال العام ونصف العام الأخير، إلا أنها لم تنعكس على المزارعين الصغار غير القادرين على مواجهة الشركات الكبرى والمتعددة الجنسية.

وأوضح ممثل اتحاد الفلاحين الإندونيسي هنري ساراغيه، أن «50 مليون فقير جديد في المناطق الريفية في العالم أُضيفوا في الآونة الأخيرة، على رغم افتراض تراجع عددهم وليس زيادته».

وأشارت الأمينة العامة لرابطة الفلاحين الآسيويين استريلا بانزويلا الى ان مشكلة الفلاحين تكمن في «تضررهم من ارتفاع اسعار الغذاء، في حين يذهب العائد منها الى التجار الكبار والمضاربين الدوليين».

وركّز الصندوق في عرض لمشاريعه واستثماراته حتى نهاية 2007، على «الزيادة الكبيرة في برامجه في الدول النامية ضمن اطار جهوده لمكافحة الفقر في المناطق الريفية».

ووافق المجلس التنفيذي لـ «إيفاد» قبل أسابيع على برنامج العمل المقترح لهذه السنة، وتكلفته 650 مليون دولار، بزيادة 10 في المئة عن العام الماضي. وكان الصندوق وافق على قروض ومنح جديدة تصل الى 597.4 مليون دولار العام الماضي، مقارنةً بـ 556.8 مليون دولار في 2006. كما تضاعف التمويل الخارجي للمشاريع الممولة من إيفاد»، أربع مرات تقريباً وأصبح 427.4 مليون دولار العام الماضي، مقارنة بمستواه في العام السابق والبالغ 108.3 مليون دولار. وبلغت استثمارات الصندوق نهاية العام، نحو 3.2 بليون دولار لـ 198 برنامجاً ومشروعاً قيد التنفيذ في 80 بلداً.

ولوحظ أن إفريقيا تحظى بالنصيب الأكبر من برامج «إيفاد»، إذ هناك 88 مشروعاً وبرنامجاً في 33 بلداً، تكلفتها 1.273 بليون دولار، في مقابل 44 مشروعاً في 15 بلداً في آسيا والمحيط الهادئ، قيمتها 891 مليوناً، و28 مشروعاً في 17 بلداً في أميركا اللاتينية والكاريبي بنحو 502.7 مليون دولار، و38 مشروعاً في 16 بلداً في الشرق الادنى وشمال افريقيا واوروبا الوسطى والشرقية بنحو 550 مليوناً. وتزامنت الاجتماعات السنوية الحالية مع احتفال «إيفاد» بمرور 30 سنة، على إنشاء الصندوق بمبادرة من دول «أوبك» والدول الصناعية.

وطالب بوغه في كلمة خلال المؤتمر المجتمع الدولي بـ «زيادة الاستثمار في الزراعة لا سيما منها المستدامة والصغيرة الحجم للقضاء على الفقر ومواجهة التغيرات المناخية». وأشار الى «تراجع الإنفاق الحكومي على الزراعة في السنوات الأخيرة، فضلاً عن انخفاض دعم تنمية القطاع الزراعي من 18 في المئة من المساعدات الإجمالية في 1979 الى 2.9 في المئة في 2006».

ويواجه سكان إفريقيا الخطر الأكبر، بسبب ازدياد صعوبة الحصول على المياه لـ 75 مليون شخص من سكان القارة السوداء.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group