موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 03:48 GMT - 2008/05/12

حال الطقس في 101 مدينة







ندوة حول دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تثيرظاهرة «السعودة الوهمية» وتأثيرها السلبي

الرياض - ماجد الشديد     الحياة     - 01/04/08//

اتهم المستشار الاقتصادي في وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية أحمد حبيب صلاح، مؤسسات صغيرة ومتوسطة في السعودية بأنها تمارس «السعودة الوهمية»، وهي بالتالي لا تدعم الاقتصاد السعودي، محذراً من أنها لن تستطيع المنافسة والصمود في مواجهة المؤسسات الكبيرة التي حققت نسبة عالية من السعودة. وقال خلال ندوة «الدور التنموي المستهدف للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة» أول من أمس، ان السعودة الوهمية تشمل أخذ أصحاب المؤسسات بطاقات شخصية لسعوديين وادعاء أنهم موظفون فيها، مؤكداً ان هذا مثبت في إحصاءات رسمية.

وذكر ان في الدول المتقدمة يعمل ما يتراوح بين 60 و80 في المئة من المواطنين في المصانع الصغيرة، والتي تمثل 95 في المئة من الناتج المحلي، بخلاف الدول النامية التي يعمل فيها ما بين 40 و50 في المئة، وتحقق 20 في المئة من الناتج المحلي تقريباً. وأن المؤسسات الصغيرة تنمو في شكل كبير، وتمثل 92 في المئة من المؤسسات، ويعمل فيها 2.12 مليون عامل، غالبيتهم في مجال الجملة والتجزئة. وأشار إلى قفزة فيها منذ العام 1999، حين كانت تمثل 29.9 في المئة من حجم المؤسسات، إلى العام الماضي حين ارتفعت النسبة إلى 43.3 في المئة. بينما تتناقص المؤسسات الكبيرة في شكل كبير، إذ انخفضت من 51 في المئة إلى 37 في المئة خلال الفترة ذاتها.

ولفت وكيل وزارة التجارة والصناعة لشؤون الصناعة خالد بن محمد السليمان الى ان الوزارة وضعت هدفاً استراتيجياً وخطط عمل لـ 12 سنة، تتمثل بزيادة مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلي والوصول إلى مركز مميز في الخريطة الصناعية العالمية.

وأوضح ان الخطط التي وُضعت تهدف إلى رفع القيمة المضافة ثلاثة أضعاف، ونسبة المنتجات الصناعية ذات القاعدة التقنية من 30 إلى 60 في المئة من إجمالي الإنتاج الصناعي، وزيادة الصادرات الصناعية من 18 إلى 35 في المئة، ونسبة اليد العاملة الوطنية في الصناعة من 15 إلى 30 في المئة.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للميثاق العالمي للمنظمة طلال أبو غزالة، ان الإبداع والاختراع يأتيان من الشركات والمؤسسات الصغيرة أكثر من الكبيرة، التي يكون فيها نتاج الشخص عائداً له ذاتياً. وأضاف: «لدينا اختراعات سعودية لو استثمرت، تُدر عوائد مالية تقدر ببلايين الريالات على الاقتصاد السعودي وعلى المخترعين أيضاً، لكن ينقصها دعم من الشركات والتمويل».

وأشار الأمين العام للاتحاد التعاوني العربي محمود منصور عبدالفتاح إلى ان الدول العربية في حاجة إلى أكثر من أربعة ملايين وظيفة سنوياً، ليبقى معدل البطالة على ما هو عليه، على رغم أنه يعتبر الأعلى على مستوى العالم، مؤكداً ان للمؤسسات الصغيرة دوراً كبيراً في تقليل نسبة البطالة.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group