موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 03:09 GMT - 2008/05/13

حال الطقس في 101 مدينة







تتجاوز تكلفته 700 مليون دولار ... شركات اتصالات عربية وأجنبية تمدّ كابلاً بحرياً يغطي 13 دولة حول العالم

دبي - دلال ابوغزالة     الحياة     - 09/05/08//

دخلت مؤسسة «دو» الإماراتية شريكاً مع أربع شركات عربية وعالمية، لمد كابل بحري للاتصالات الدولية يغطي 13 دولة حول العالم، ويمتد من لندن الى الهند مروراً بمنطقة الشرق الأوسط.

وأكد مسؤولون في الشركة أن الكابل الجديد الذي تبلغ تكلفته 700 مليون دولار، يشترك في إنشائه 16 شركة مزودة لخدمات الاتصالات عربية وأجنبية، بينها «شركة الاتصالات السعودية» و«عمان تل» و«الشركة المصرية للاتصالات»، و«الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الليبية».

وأشاروا في مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس، إلى أن «كابل الالياف الضوئية» سيرفع سعة الاتصالات المتاحة عبر الكوابل البحرية في دول المناطق المحيطة به في شكل كبير، وسيزيد خيارات تمرير حركة الاتصالات والسعة المتاحة أمام المشغلين في منطقة الشرق الأوسط».

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة «دو» الإماراتية عثمان سلطان لـ «الحياة»، أن الكابل الجديد «سيحمل أحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الضوئية، وستكون أسلاكه اكثر كثافة في المناطق القريبة من الشواطئ، كي «يتجاوز المشاكل التي تعرضت لها الكابلات البحرية حديثاً»، ما أدى الى تعرض دول كثيرة حول العالم الى خلل في توصيل خدمة الإنترنت والاتصالات السلكية واللاسلكية.

وكشف ان المشروع «سيشمل بناء محطة اتصالات في إمارة الفجيرة، لتضاف الى محطة الشركة في منطقة جبل علي في الإمارات». واكد ان الشركة «ستستثمر 50 مليون دولار في مشروع الكابل الجديد». وتوقع ان يدخـــل نظام الكابل حيز الخدمة اعتـــباراً من الربع الثاني من 2010، وهو بطــــول 15 ألف كيلومتر (9000 ميل)، وستكون له محطات استقبال للكوابل البحرية في كل من بريطانيا والبرتغال وجبل طارق والمغرب، وموناكو وفرنسا وليبيا ومصر والسعودية وجيبوتي، وسلطنة عمان والإمارات والهند.

وسيوفر الكابل الجديد نقاط اتصال مع أنظمة الكوابل البحرية الأخرى، التي تربط اوروبا وافريقيا واميركا الشمالية، ويعتمد في عمله على احدث تقنيات الجيل الجديد المصممة لتوفير سرعة نقل تبلغ 3.84 تيرابت في الثانية، من طريق استخدام التقسيم المضاعف الكثيف (DWDM) الذي يوفر آليات بث قابلة لزيادة السعة، وتدعم خدمات المكالمات الصوتية والتجارة الإلكترونية ونقل البيانات والفيديو.

وأعلن سلطان ان الهدف من الكابل «ليس الحصول على سعة اضافية فقط، بل أيضاً تمكين الشركات المشاركة في بنائه من إدارة الأخطار في شكل افضل، خصوصاً في حال تعرض هذا الكابل الى مشاكل مثلما حصل لكابلات بحرية قبل شهرين».

واستبعد أن يكون قرار الشركة المشاركة في بناء هذا الكابل، تمهيداً للاستثمار خارج الإمارات. وأكد أن قرار دخول شركة «دو» السوق العربية والعالمية، يعود الى المساهمين في الشركة والى مجلس إدارتها، وليس الى رؤسائها التنفيذيين.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group