موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 21:31 GMT - 2008/12/01

حال الطقس في 101 مدينة












موقع الكتروني يدعي رصد كلّ جديد في الاعلام المرئي وفنانون عرب يردّون على حملة «تشهير»

القاهرة      الحياة     - 21/03/06//

مرّة أخرى يتعرّض عدد من الفنّانين والفنانات العرب (وبعض المؤسسات الاعلاميّة) إلى حملة تشهير غير عادلة، أطلق عليها اسم «حملة مكافحة العري والإباحية والفساد الإعلامي»، تشكك ظلماً في اخلاقياتهم، وتتوخّى النيل من سمعتهم الوطنيّة والاخلاقيّة. وقد نشر أحد المواقع على شبكة الإنترنت قائمة بأسماء فنانين يتمتعون بالشعبية والنجوميّة، وبعدد من الفضائيات الواسعة الانتشار. وأثارت هذه الظاهرة قلق أهل الفنّ، واستياء عاماً في الأوساط الاعلامية، لما تنطوي عليه من تجنّ وتجريح.

وتطالب الحملة بـ «محاكمة هؤلاء الفنانين باعتبارهم مسؤولين عن «الانحلال الأخلاقي». ونشر موقع «حماسنا دوت أورغ» القائمة الأولى التي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منها، وضمّت عشرة أسماء بينهم ممثلتان وراقصة ومخرجة سينمائيّة، ومخرجا كليبات ومطربون ومطربات.

وجاء في بيان الحملة أن الأسماء وضعت بعد مرور سنتين من النقاشات مع زوار الموقع. ويذهب البيان التهويلي في اتهاماته العشوائيّة، الى أن «ما يعرض خطة صهيونية يتم تنفيذها بأيد عربية حان الوقت للانتفاضة ضدها لوقفها».

وتتعرّض الحملة أيضاً إلى عدد من القنوات العربية التي قال البيان إنّها «تعرض أعمال الفنانين المذكورين». 

وردّ الفنان راغب علامة الذي شملته القائمة، بهدوء على حملة التجريح. وأكّد، في اتصال مع «الحياة»، أنّه لا يعير اهتماماً لهذه الحملات. لكنّه انتقد، في المقابل، ما تتضمنه بعض الأعمال الفنية من ابتذال، داعياً الوسائل الإعلامية إلى الابتعاد عن نشر الصور أو الأعمال الإباحية.

ومن جهتها، قالت المخرجة إيناس الدغيدي التي تعرّضت لها الحملة أيضاً: «هذه ليست المرة الأولى التي اتلقى فيها مثل هذه التهديدات السخيفة التي لا اساس لها من الصحة فمن يريد ان يؤذي لا يعلن عن ذلك، ولكن بعض ضعاف النفوس يبغون الشهرة من وراء تلك التصريحات التي اعتبرها فرقعات إعلامية يسعى وراءها بعض المتشددين الذين يهوون كاميرات الإعلام، وسبق وتلقيت اتصالات عدة عقب عرض أفلامي «كلام الليل» و «دانتيلا» و «مذكرات مراهقة» و «الباحثات عن الحرية»، وفي كل مرة كنت اسمع من يقول لي «لن تفلتي من أيدينا» حتى وصل الأمر بأحد المهووسين أن حاول اقتحام منزلي وبعد إلقاء القبض عليه تبين لرجال الشرطة انه لم يشاهد أياً من أفلامي ولم يلتق بي من قبل، كل ما في الأمر انه سمع وقرأ عن تهديدات بعض المتشددين لي».

وأضافت الدغيدي: «اعتبر الفن قضيتي وكشف القضايا الشائكة في المجتمع وخصوصاً المتعلق منها بالمرأة هدفي، فالفن بالنسبة إليّ رسالة وكل أصحاب الرسالات من العلماء والفلاسفة - وأنا هنا لا أشبه نفسي بهم - ضحوا من أجل نهضة مجتمعهم، وهذا لن يتحقق إلا بكشف الجوانب المسكوت عنها».  

ولم يختلف رد فعل الفنانة يسرا عن صديقتها المخرجة الدغيدي التي تعمل معها حاليا في فيلم «ماتيجي نرقص». والنجمة المصريّة التي ورد اسمها على قائمة التشهير، صرّحت لـ «الحياة» انها ليست المرة الأولى التي تتلقى فيها، هي الأخرى، مثل هذه التهديدات «فقد سبق وذهب البعض الى ابعد من ذلك برفع دعوى قضائية ضدي في أفلام عدة يتهمني فيها بنشر الإباحية في المجتمع، كما حدث في فيلم «طيور الظلام» مع عادل امام على مشهد كنت اغسل فيه ملابسي على «الطشت»، فظهر جزء من ساقي، ولكن الباحثين عن الشهرة زجوا بأحد المحامين لرفع دعوى قضائية ضدي ورفع الفيلم من دور العرض، لكن القضاء أنصفني». وتضيف يسرا: «ان الفن بكل ما أعطاه لي من شهرة ونجومية وحب الناس يدفعني لتحمل مثل تلك الشطحات الخيالية من بعض الموتورين». 











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group