فرنسا تعيد محاكمة مصورين في مقتل الليدي ديانا
باريس رويترز 2004/06/23
عقدت محكمة فرنسية محاكمة جديدة لثلاثة صحفيين التقطوا صورا للاميرة ديانا وصديقها دودي الفايد قبيل أو عقب تحطم سيارتهما في حادث أودى بحياتهما.
وأرجأت محكمة الاستئناف امس الثلاثاء الجلسة بعد وقت قصير من انعقادها ومن المتوقع ان تصدر حكمها في 14 سبتمبر ايلول القادم بشأن تهم تتعلق بانتهاك قوانين الخصوصية. ولم يحضر الجلسة سوى واحد من المصورين الثلاثة.
وكانت ديانا ودودي والسائق هنري بول قد قتلوا في 31 اغسطس/ اب عام 1997 عندما تحطمت سيارتهم المرسيدس في نفق وهي تنطلق بعيدا عن فندق ريتس في العاصمة الفرنسية بينما كان مصورون يلاحقونهم على دراجات نارية.
وكان المصورون جاك لانجفان وكريستيان مارتنيز واريك شاسري قد برئت ساحتهم قبل سبعة أشهر من انتهاك قوانين الخصوصية وهي تهمة تصل عقوبتها الى السجن لمدة عام. لكن محمد الفايد والد دودي وممثلي ادعاء رسميين استأنفوا ضد الحكم.
ويطالب الفايد صاحب محلات هارودز الشهيرة في لندن بمعاقبة المصورين وقال انه يعتقد ان ابنه وديانا قد قتلتهما أجهزة المخابرات البريطانية لان علاقتهما كانت تسبب احراجا للعائلة المالكة.
وكان زواج ديانا بولي عهد بريطانيا الامير تشارلز قد انهار عام 1992 وانتهى بالطلاق.
وقام السير جون ستيفنز كبير ضباط الشرطة البريطانية بتفقد فندق ريتس وموقع الحادث في ابريل نيسان وتعهد بالتحقيق في نظرية المؤامرة التي اثارها الحادث.
وكان تحقيق اجرته السلطات الفرنسية عام 1999 قد انتهى الى ان الحادث نتج عن قيادة السائق بول للسيارة بسرعة كبيرة وهو مخمور.
|