الحلو وبكر وريهام عبدالحكيم في الاسكندرية ... سيرة الأغنية المصرية في الجزء الثاني من أوبريت «المغنى حياة الروح»
القاهرة – علا الشافعي الحياة - 09/05/08//
 |
| حلمي بكر |
تواصل دار الأوبرا المصرية تقديم الجزء الثاني من الملحمة التاريخية الغنائية «المغنى حياة الروح» التي تعرض اليوم على مسرح الدار في الإسكندرية. وترصد الأوبريت التاريخ والسيرة الفنية للشعراء الذين صنعوا الحضارة الغنائية المصرية خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين بدءاً من أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومحمد يونس القاضي وبديع خيري وأحمد رامي وإبراهيم ناجي مروراً ببيرم التونسي وعبدالوهاب محمد وحسين السيد وأحمد شفيق كامل وصولاً إلى صلاح جاهين مع أداء أبرز الأعمال الغنائية التي قدمها هؤلاء الشعراء.
الأوبريت فكرة وسيناريو وحوار أمجد مصطفى، وبطولة الموسيقار حلمي بكر الذي يقف للمرة الأولى ممثلاً على خشبة المسرح والمطرب محمد الحلو، ويشارك في الأداء الغنائي نجوم فرق الموسيقى العربية ريهام عبدالحكيم وأجفان وآيات فاروق وأميرة أحمد، ترافقهم فرقة عبدالحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو صلاح غباشي وتتخلل العرض لوحات فنية راقــصة لفــرقة بــالية أوبــرا القاهرة.
يقول رئيس دار الأوبرا المصرية الدكتور عبدالمنعم كامل إن هذه الأوبريت تعد استكمالاً وامتداداً للمشروع الذي يتبناه الفنان فاروق حسني وزير الثقافة لعودة المسرح الغنائي وإحيائه، ويضيف أن الفكرة التي كتبها أمجد مصطفى تتكون من جزءين، الأول تناول تاريخ الملحنين الذين صنعوا تاريخ الغناء المصري والعربي وقد حقق نجاحاً واسعاً خلال عرضه الموسم الماضي، والحزء الثاني يُعنى بأهم الشعراء في الحقبة الزمنية ذاتها وذلك من خلال نسق درامي غنائي مسرحي.
وعن أسباب اختيار محمد الحلو والموسيقار حلمي بكر، يقول صاحب الفكرة وكاتب السيناريو أمجد مصطفى: «تحمسا للفكرة بجدية كما أنهما من الشهود الذين ما زالوا بيننا على تاريخ الأغنية وهما الأكثر دراية واهتماماً بتراثنا الغنائي العربي، إضافة إلى المقومات والمقدرات التي يمتلكها كل منهما، كما أنهما يظهران على المسرح بشخصيتهما الحقيقية».
ويؤكد أمجد أن هناك شعراء آخرين لهم محاولات عدة وناجحة ولكن مع إعادة تقديم العرض سيتم التركيز على أصحاب المدارس الشعرية الذين لهم بصمات واضحة في صــناعة تاريخ الأغنية المصرية.
 |
| الراحل صلاح جاهين |
وأوضح أن السيناريو مكتوب في شكل جديد، فهناك حال من التواصل والحوار مع الجمهور على طريقة برامج «التوك شو»، كما أن الديكور صمم على شكل الغرامافون القديم ويتحرك من حقبة زمنية إلى أخرى بطريقة الميكانيزم. وفي خلفية المــسرح شــاشة ضــخمة عــلى شــكل المــفكرة تــعرض المادة الفيلمية.
وأضاف: «الهدف من تنفيذ هذا العمل هو تذكير الشباب بجذورنا وموروثنا الموسيقي العربي بعد ما وصلت إليه حال الأغنية من ترد، وأيضاً الرد على كل الاتهامات التي وجهت الى الموسيقى العربية وإثبات أنها لم تكن متخلفة ومتجمدة، بل واكبت كل العصور بتطوراتها».
وعن تحمسه للمشاركة في الجزء الثاني من العمل، قال الفنان محمد الحلو إنه وافق على المشاركة في هذه الأوبريت فور قراءة سيناريو الجزء الأول بعد انقطاع عن المسرح دام سنوات طويلة، وأكد حرصه على المشاركة في الجزء الثاني على رغم الجراحة التي أُجريت في ذراعه في أحد مستشفيات لندن.
وأشار إلى أن هذا العمل سيعيد الاستقرار الى ساحة الغناء العربي باعتباره مرجعاً جديداً وبسيطاً لتاريخنا الموسيقي.
|