موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 12:41 GMT - 2008/10/12

حال الطقس في 101 مدينة






الفضائيات والتجارة

إبراهيم بادي     الحياة     - 04/03/07//

ماذا يحدث في التلفزيون؟ هل يستطيع أحد بالنظر إلى لائحة القنوات أن يتخيل كم سيصل عددها بعد عام؟

مجموعة «ام بي سي» ستُطلق غداً قناة جديدة. بعد «ام بي سي 1» و2 و3 و4، و «العربية»، تنطلق «ام بي سي اكشن». كانت «ام بي سي 2» تعرض أفلاماً ومسلسلات أميركية (دراما وأكشن ورعب وكوميديا...). اليوم قناة «4» للمسلسلات و «2» للأفلام. أما ابتداءً من الغد فستكون أفلام الإثارة ومسلسلاتها على شاشة «ام بي سي أكشن»، فقط.

متى سيعلن إذاً عن «العربية 2»؟ متى تفصل الأخبار والتحليلات والبرامج الاقتصادية عن العربية الإخبارية؟ ربما لا يحدث ذلك، فلم يعد الاهتمام بسوق الأسهم السعودي كما كان سابقاً. لكن برامج «العربية» عن السوق لا تزال قائمة.

خروج قنوات من قنوات... ماذا يعني؟ في الشركات الغذائية الكبيرة هناك منتج أساسي ومنتجات ثانوية. المنافسة على المنتجات الأساسية ليست مربحة، دائماً. المنافسة على المنتجات الأساسية مجرد حضور لاسم الشركة. في السعودية هناك شركات كثيرة تنتج اللبن والحليب. تنتج إلى جانبه حليباً وألباناً منكهة. تنتج عصائر منوعة.

مدير مبيعات إحدى الشركات الكبرى لإنتاج الألبان والحليب في السعودية يقول: «نربح من المنتجات الثانوية الجديدة أكثر بكثير مما نربح من المنتجات الأساسية».

القنوات العامة في عالم الفضائيات كثيرة. «ام بي سي» (الأم) تنافس قنوات عامة كثيرة مثل «ال بي سي» و «المستقبل» و «دبي»، وسواها...

لكن قنوات الأفلام الأميركية غير المشفرة في عالم الفضائيات العربية محصور بـ «2» و «one». ماذا عن المسلسلات الأميركية... كم قناة غير مشفرة مخصصة لهذه «المنتجات»؟ ماذا عن أفلام ومسلسلات الإثارة؟ هل نسمع قريباً عن قناة مخصصة للأفلام والمسلسلات الكوميدية؟

إحدى حلقات برنامج «سيرة وانفتحت» الذي يقدمه زافين قيومجيان عرضت «حلقتين» مختلفتين في آن. حلقة أرضية وأخرى فضائية ضمن سلسلة «من يطيح زافين». الأرضية قدمها لبناني، والفضائية قدمها سعودي.

استضاف زاهي وهبي في ثاني حلقات برنامجه الجديد، «أحلى الناس»، ضيفاً سعودياً (هاني نقشبندي)، بعد الفنان اللبناني رفيق علي أحمد.

اليوم تختار شدا عمر «معرض الرياض للكتاب» موضوعاً رئيساً في برنامجها «الحدث».

بدأت «ال بي سي»، قبل شهور، إنتاج برنامج يومي جديد بإدارة شاب وفتاتين سعوديين (علي العلياني ومنى سراج وغادة مصلي) في «عيشوا معنا». استقطبت قناة «المستقبل» المذيعة السعودية رانيا الباز في برنامج سياسي يومي هو «صفحات خليجية».

هل يعني ذلك شيئاً؟ ماذا يمكن أن يضاف؟

الرسائل القصيرة، تملأ شاشات القنوات. «الجرس» تستعين بمذيعة عاشت في السعودية، في برنامج لا يكل السعوديون من الاتصال به. قنوات «الشات» تتفنن في كسب الأموال من الرسائل القصيرة. أرقام الـ 700 تملأ البرامج. حتى البرامج والقنوات الدينية لها نصيب من الكعكة الإعلانية.

ماذا أيضاً؟ ما علاقة كل ذلك بإطلاق «ام بي سي أكشن»؟

هل تحول عالم الفضائيات العربي إلى عالم «تجارة»؟ الأمثلة كثيرة، ومتنوعة، لكن هل في ذلك عيب؟!

ضخ الأموال إلى الصورة... إلى ماذا يفضي؟ كم قناة ننتظر؟ كم قناة ستتوسع؟ المهم أن تربح القناة، أو تبيع توجهها، كي تستمر قبل أن تتوسع.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group