موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 08:58 GMT - 2008/07/25

حال الطقس في 101 مدينة










يفتتح برشيد بو شارب ويختتم بمي المصري ... مهرجان القصبة السينمائي... العالم يأتي الى رام الله

رام الله – بديعة زيدان     الحياة     - 16/11/07//

ملصق المهرجان
ملصق المهرجان
تنطلق مساء غد وحتى الثلاثين من هذا الشهر فعاليات «مهرجان القصبة السينمائي الدولي» الثاني، بعرض فيلم «الأهالي» لرشيد بو شارب، وهو فيلم جزائري – مغربي – فرنسي، حصل على جوائز عالمية عديدة، ورشح الى أوسكار أفضل فيلم أجنبي. وسبق أن أثار ردود فعل متنوعة عند عرضه في باريس، ما دفع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الى استصدار قرار بإعادة الحقوق كاملة الى الجنود الجزائيين والمغاربة الذين شاركوا في تحرير فرنسا من الاحتلال النازي، خلال الحرب العالمية الثانية، و «الأهالي» فيلم مهم سينمائياً، وسياسياً، في حين تختتم فعاليات المهرجان بالعرض الأول لفيلم «33 يوم» للمخرجة الفلسطينية مي المصري، وهو من إنتاج قناة «الجزيرة» الفضائية.

الجديد في الدورة الثانية لمهرجان القصبة السينمائي الدولي، وفق مديره خالد عليان، أنه يحتفي بالسينما الأفريقية، عبر عدد من الأفلام التي تمثل دولاً أفريقية عديدة، ما من شأنه إتاحة المجال أمام الجمهور الفلسطيني التعرف على هذه السينما الغائبة عن المشهد الثقافي الفلسطيني، وربما العربي، وحتى العالمي.

وتحضر السينما الفلسطينية بقوة هذا العام، عبر عدد من الأفلام الحديثة لمخرجين ومخرجات من أجيال مختلفة، منها فيلم «ظل الغياب» للمخرج نصري حجاج، وفيلم»العاصفة مرت من هنا» للمخرج طارق يخلف، وفيلم «مغارة ماريا» للمخرجة بثينة خوري، وفيلمي «أيام سعيدة»، و «قرار مصادرة» للمخرجة الشابة لاريسا صنصور، علاوة على حضور عربي مميز من تونس والمغرب والجزائر ولبنان وسورية، عبر أفلام مهمة حققت حضوراً عالمياً في الفترة الأخيرة، منها فيلم «أنا التي تضع الزهور على قبرها» للسورية هالة العبدالله، و «فلافل» للبناني ميشيل كمون، و «روما واللا أنتما» للجزائري طارق تيكوي، مع احتمال مشاركة مصر أيضاً، حيث يجري الترتيب لعرض فيلم «أحلام حقيقية» في المهرجان، في حين اهتمت الكثير من الدول الأوروبية بعرض أفلام حديثة تمثلها.

مجموع الأفلام المعروضة في المهــرجـان هـــذا العام 35 فيلماً، تمثــــل 24 دولة، في حين تم اعتماد جائزة الجمهــور الفلسطيني، والتي تتنافس عليها الأفلام كافة، باستثناء عــرضــي الافتتاح والاختتام، مع اعتماد آلية جديدة وفق المعايير العالمية لهكذا جوائز.

تقدير الناس

من الجدير بالذكر أن جائزة الجمهور في مهرجان القصبة السينمائي الدولي الثاني، العام الماضي، ذهبت ما بين فيلمي «دنيا» لجوسلين صعب، التي شاركت بحضورها في فعاليات المهرجان، وهو من بطولة حنان ترك، ومحمد منير، و «عمارة يعقوبيان» لمروان حامد، وشارك فيه نخبة من نجوم السينما المصرية، كعادل إمام ونور الشريف ويسرا وإسعاد يونس وخالد صالح وغيرهم... ويقول عليان: «يجري الترتيب هذا العام لاستمارة يقوم من خلالها جمهور كل عرض بتقويمه وفق درجات معينة، ومن يحصل على أعلى نسبة من تقويم الجمهور، يفوز بجائزة المهرجان، وهي جائزة رمزية تقديرية».

وكما يرى عليان، فإن «إقامة المهرجان للسنة الثانية على التوالي، وفي ظل ميزانية «شحيحة» للغاية، هو الإنجاز الأكبر هذا العام»، مشدداً على ميزة القطاع الخاص الفلسطيني، عبر شركة الاتصالات الفلسطينية، بتمويل جزء من هذه الموازنة، التي اعتمدت على التمويل الخارجي، العام الماضي، علاوة على دعم بلدية رام الله أيضاً للمهرجان، وهذا يعزز الدور الفلسطيني في دعم الفعاليات الثقافية والفنية، إضافة الى الدعم الذي قدمته مؤسسات أخرى، وسفارات وقنصليات أجنبية عاملة في الأراضي الفلسطينية، إضافة الى برنامج «ميد سكرين» الأوروبي، ويشير عليان الى أن هذه الدورة من المهرجان ستكون بمثابة نقلة نوعية في تاريخه، معرباً عن أمله في استمرار فعاليات المهرجان، بتميز وألق كبيرين، السنوات المقبلة.

ولا ينكر عليان، أن ثمة معيقات سياسية ومالية، تحول دون انطلاق المهرجان بالطريقة التي يرجوها مسرح وسينماتك القصبة، القائم عليه. هو الذي استطاع تكوين شبكة من العلاقات، والحضور العالمي، ما أهّله للاستمرار، وتقديم قفزات واضحة كل عام، ويقول عليان: من أهم نتائج العام الماضي، أننا تمكنا من عرض أفلام فلسطينية في الخارج، وفي دول لم يسبق لها أن تعرفت على السينما الفلسطينية، منها كوريا الجنوبية والهند وجنوب أفريقيا»، مشدداً على أن خصوصية المهرجان «الذي يقام في أراض محتلة ومحاصرة»، أنه «يعمل على كسر هذا الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، والذي هو في جزء كبير منه، ثقافي، عبر عرض هذا الكم من الأفلام التي تمثل قارات عدة، وبالتالي ثقافات، وكأننا نحضر العالم إلينا الى فلسطين، وهذا يتيح للعالم أيضاً التعرف على صورة أخرى للفلسطينيين، عبر حضور مخرجين ومنتجين وفنانين عالميين للمهرجان، كما أنه يشكل فرصة مهمة للمخرجين الفلسطينيين الشباب، للتعرف إلى تقنيات ومدارس سينمائية مختلفة، تثري موهبتهم بالضرورة، وتفيدهم في تجاربهم السينمائية المقبلة».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group