-
قائد عسكري أميركي يتوقع حكومة عراقية بعد رمضانالثلاثاء, 10 أغسطس 2010
رغم تأكيد المسؤولين الأميركيين وبينهم القائد العسكري في العراق الجنرال ريموتد أوديرنو أن لا ارتباط بين انسحاب القوات القتالية نهاية الشهر وبين الأزمة الحكومية، فان تحركات الجانب الأميركي تعكس القلق المتزايد من امكان استمرار الأزمة حتى موعد المرحلة الانتقالية. واذ أكد أوديرنو أنه يتوقع «حطوات مبدئية باتجاه تشكيل الحكومة» قبل أول الشهر المقبل، قال الناطق باسم القوات الأميركية الجنرال ستيفن لانزا لـ «الحياة» أنه يتوقع تشكيل الحكومة «بعد شهر رمضان اذا لم يتم ذلك خلال العيد».
وقال الجنرال لانزا في ايجاز صحافي «ستكون هناك حكومة بعد رمضان»، وأضاف ردا على سؤال لـ «الحياة» أن «الاستشارات ستستمر خلال شهر رمضان وستكون هناك حكومة مع نهاية رمضان اذا لم تتم خلال العيد». وحاول اعادة تأكيد ثقة الجانب الأميركي بجهوزية القوات العراقية وقدرتها على امساك الوضع الأمني بعد انسحاب القوات القتالية وبقاء 50 ألف جندي لمهمات تدريبية، وقال «عندما تركنا المدن وأوكلنا المهمات الى القوات العراقية كانت النتيجة أن العنف انخفض فيها. لسنا قلقين من الفراغ الأمني فلقد اختبرنا جهوزية القوات العراقية في أكثر من محطة بينها خروجنا من المدن وفي مراقبتها عملية الانتخابات».
ونوه لانزا بقدرات القوات الأمنية البحرية والجوية، لكنه أشار الى أن «أمن الحدود هو المسألة الأصعب» وتحدث عن استمرار تسلل مقاتلين عبر الحدود الايرانية - العراقية وانخفاض هذه النسبة عبر الحدود مع سورية. وأبدى قلقا خاصا من دعم ايران لميليشيات مثل «كتائب حزب الله، وقيام هؤلاء بهجمات تزامنا مع عمليات الانسحاب». أما عن تنظيم القاعدة فقال أن «الشبكة تضررت كثيرا وليس بوسعها التواصل مع القاعدة خارج العراق».














