|
في نصف الثمانينات الثاني، حاولت «القوّات اللبنانيّة» أن تقيم مطاراً بديلاً لمطار خلدة الذي صار لاحقاً مطار رفيق الحريري. يومها أُطلقت حملة، لم يُكتب لها النجاح، شعارها «حالات حتماً»، نسبةً الى البلدة التي أريد لها أن تستضيف المطار البديل.
عبر لغة الاشارات الديبلوماسية قطعت الرباط شوطاً في تأكيد انفتاحها على الحوار مع الجزائر، وبعد أن استنفدت ديبلوماسية البيانات جزءاً من أغراضها جاء دور بيانات الديبلوماسية لتجريب حظوظها في إذابة جليد الخلافات.
|
|
باتريك سيل - زارت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إسرائيل والاراضي الفلسطينية ما لا يقلّ عن خمس عشرة مرّة خلال الأشهر الخمسة عشر الأخيرة - وهي فعليا لم تحرز أي تقدم. فعملها الديبلوماسي كان ضرباً من العبث.
الرياض - راغدة درغام - أثناء «لقاء الخبراء الوطني حول العنف الأسري» في فندق «ماريوت» في الرياض، وضع حاجز من زجاج بين الجانب النسائي والجانب الرجالي من الحضور للفصل بين الفريقين المتحاورين في لقاء تاريخي نسبياً.
محمد جابر الأنصاري - لست معجباً بطروحات بعض المثقفين التي تدور حول «ما بعد الحداثة» ومـا «بعد الدولة»، أعني في ما يخص التطور التاريخي لمجتمعاتنا العربية عموماً. أما على الصعيد الفردي فلا شأن لي بمن يريد استعراض عضلاته الثقافية من المثقفين العرب وإبراز متابعاته للفكر الغربي، وان كنت أرى أنها ترف فكري في مجتمعات ما زالت في مراحل «ما قبل الحداثة» و «ما قبل الدولة»، يتهيب البعض حتى النظر في المستوى الحقيقي لتطورها.
عمرو حمزاوي - من بين التداعيات الكارثية لهيمنة طوائف العسكر والتكنوقراط والمقاومين على المشهد السياسي العربي يبرز الغياب شبه التام للسياسيين ومن ثم لاستراتيجيات وأدوات العمل السياسي كإشكالية ضاغطة لا حل سريعاً لها ولا فكاك منها على الأمد المنظور.
زياد بن عبدالله الدريس - يزور الرئيس الأميركي جورج بوش الرياض في الأسبوع المقبل، ويلتقي خادم الحرمين الشّريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
ماجد كيالي - تشهد الساحة الفلسطينية في هذه المرحلة، وعلى خلفية صعوبة تجسيد خيار الدولة المستقلة، نقاشا واسعا بشأن جدوى الاستمرار بهذا الخيار، بينما تستمر فيه إسرائيل بتعزيز الاحتلال والاستيطان والتهويد ومصادرة الحقوق.
|